السبت 10 شوال 1423 هـ الموافق 14 ديسمبر 2002 الاجنبية هل هي فريسة سهلة لشبابنا؟في اثناء سفر شلة من الشباب المراهقين الى الخارج وفي غفلة من الآخرين تعرف هذا الشاب على فتاة اجنبية وبعد عودته الى بلاده اكتشف انه مصاب بمرض خطير، هذا الشاب يعاني اليوم من حالة نفسية سيئة جداً اقلها جاء نتيجة لنظرة الآخرين له، على الرغم من ان التعامل بهذا الشكل اللاانساني خطأ في حد ذاته يرتكبه المجتمع في حق انسان يحتاج الى مساعدته، هذه الكلمات التي قالها احد شبابنا الذي كما يقول يعتب على وسائل الاعلام بسبب قلة اهتمامها بتوعية الشباب بمخاطر الاختلاط بالاجنبيات سواء كان في بلادهم ام في الخارج وبالتوعية بضرورة الفحص الطبي قبل الزواج نريد مناقشتها بكلمات قليلة. تدور بيننا فكرة نمطية جاهزة بأن شبابنا تستهويهم الفتاة الاجنبية لانها فريسة سهلة وغير مكلفة ماديا وقابلة للاستجابة لكل ما يريده هؤلاء الشباب من مطالب. والواقع ان الاجنبية قد تكون فريسة سهلة تنجح بطريقتها الخاصة في خطف الشاب المواطن من بنات بلده إلا انه في اي لحظة قد يجد نفسه متورطاً معها في مشاكل لا حصر لها تؤثر عليه وعلى المجتمع الذي يحيط به سواء كان زوجته وأولاده ام اهله. وسواء تعرف شبابنا على هؤلاء في بلادهم أم في الخارج فالمشكلة واحدة، التوعية بهذا الخطر ضرورية اما التستر عليها واعتبارها من العيوب التي يجب عدم مناقشتها فهو خطأ نقع فيه وللاسف، والواقع اننا في البداية يجب ان نسأل انفسنا هذا السؤال.. لماذا تخطف الاجنبية شبابنا؟