الاربعاء 7 شوال 1423 هـ الموافق 11 ديسمبر 2002 هذه أسرة مصرية عادية، أرادت أن تضاعف دخلها لمواجهة متطلبات الحياة، اشترت تاكسي يقوده رب الأسرة، فاكتشفت بعد فترة أن المشاكل الحقيقية بدأت تحاصرها من كل جانب. التاكسي تسبب في حادث بسيط أقعد الموظف عن العمل، وبدأت الديون تتراكم، لجأت الأسرة الى العبد لله، استطعت بمساعدة ابنتي أمل السعدني الموظفة في بنك قناة السويس فرع الجيزة أن أحل بعض المشاكل، واتصلت بالدكتور محمد الرزاز ليخفف الأقساط المطلوبة من الأسرة لقاء التاكسي، وعدني الدكتور الرزاز بعمل اللازم، ولم تظهر نتيجة هذا الوعد حتى الآن. المهم السيارة المركونة عليها الآن 25.5 ألف جنيه، والقسط الشهري المطلوب 650 جنيها. وكانت النتيجة أن ابن الأسرة الذي تخرج في الجامعة رفضوا منحه الشهادة الى الآن. وصممت جامعة عين شمس على تحصيل مبلغ 150 جنيها كانت متأخرة من مصاريف الدراسة حتى يمنحوه الشهادة، ولا يزال الشاب في البيت، لا عنده شهادة ولا عنده وظيفة ولا يستطيع مساعدة أسرته بأي شئ. وإحدى البنات رفضوا دخولها الامتحان حتى تدفع المصاريف، وحاولت الاتصال بالدكتور مفيد شهاب ولي معه سوابق ماضية، وكان نعم الرجل ونعم الوزير، وحل مشاكل كثيرة أكثر تعقيدا من هذه المشكلة. ولا تزال الطالبة الشابة قعيدة المنزل في انتظار الفرج. والأسرة لا تطلب شيئا فقط التخفيف من ديونها، والافراج عن شهادة الابن، والسماح للابنة بدخول الامتحان. هذه مأساة أسرة مصرية تعرضت حياتها للتدمير لأنها اشترت سيارة تاكسي بالتقسيط لمضاعفة دخلها فكانت النتيجة هم أزلي، والأسرة ترغب في تقسيط ديونها على نحو تستطيع تسديدها. وكل ما حصلوا عليه كان 24 ألف جنيه، وصل الآن الى 25.5 الف جنيه، وترغب في سداد الدين على أقسام مريحة وعلى نحو تستطيع تسديده والأسرة عنوانها عندي لمن أراد أن يساهم في تخفيف اثقال هذه الأسرة التي فقدت مستقبلها بسبب سيارة تاكسي كانت السبب في كل المشاكل والمآسي. ودنيا غريبة الذين خطفوا المليارات من البنوك وطاروا بها الى الخارج يعيشون في بلهنية العيش. وأسرة كريمة تواجه الضياع والتشرد، وترغب في تسديد ديونها بالراحة وعلى مهل ولا تجد مخرجا من أزمتها. هل تساعد الحكومة أسرة مصرية على الخروج من محنتها؟ هل هناك أحد من فاعلي الخير قادر على حل هذه المشكلة الهايفة. واحتفظ باسم الأسرة وعنوانها، لأننا لا نحب فضح الكرام. وربنا يبارك لكم ويزيل هذه الغمة عن هذه الأسرة وشكرا. الزمالك مع الرجاء الزمالك على وشك مقابلة نادي الرجاء المغربي، والطريق مفتوح أمام الزمالك، للحصول على كأس أفريقيا، والحصول معه على المليون دولار. والزمالك استعد ونظم صفوفه لتكون المباراة القادمة، درسا للنوادي الافريقية، ولتخرج المباراة في مستوى بطولة عالمية يعمل لها العالم كله كل حساب. والعبد لله يقترح أن نظهر في يوم المباراة كأننا كتلة واحدة، وأرجو أن تظهر جميع النوادي المصرية في المدرجات بملابسها الرسمية، الأهلي في زي العفاريت الحمر، والاسماعيلي في زي البرازيل الأصفر، والترسانة في الزي الأزرق، والمصري والقناة واتحاد اسكندرية لتكون الفرحة عامة، ولنؤكد للجميع أن الزمالك لن يفرح وحده، ولكن أهل الكورة جميعا سيفرحون وسيدعون للزمالك من قلوبهم بأن الفوز سيكون من نصيبهم.. وأنا آسف لأن منافسنا في المباراة سيكون عربيا، ولذلك أرجو أن نحتفل بالنصر في هدوء، وأن نرحب بالضيوف لأنهم منا، وما يسيئ اليهم يسئ الينا. مرحبا بالزمالك بطل افريقيا، وأحق النوادي بالفوز بالبطولة والحصول على المليون دولار وأتمنى أن ينظم الاتحاد الدولي بطولة بين بطل أفريقيا وآسيا وبطل أوروبا، وبطل أمريكا اللاتينية، ومعهم بطل استراليا ونيوزيلندا. وستكون للنوادي المصرية نصيب في هذه البطولة، والله الموفق.