الثلاثاء 6 شوال 1423 هـ الموافق 10 ديسمبر 2002 ابواب المدارس ولا ابواب المفاعلات النووية! هذه العبارة وردت في تعليق احد اولياء الامور في اثناء محاولته دخول مدرسة ابنه للتواصل كما يؤكد مع ادارة المدرسة التي اغلقت ابوابها حتى في وجوه اولياء الامور الذين كانوا يريدون التواصل معها! والواقع اننا نتحدث باستمرار عن التربية ونؤكد اننا نؤمن بالاساليب التربوية التي تعمل لصالح العملية التعليمية وعلى الرغم من ذلك تصدر وللاسف من بعض التربويين وبعض ادارات المدارس ونقولها بصراحة سلوكيات تتنافى مع ما نسميه الاساليب التربوية. احد اولياء الامور اتصل بنا بالامس والواقع انك تستغرب من وصفه لما يحدث في مدارسنا يقول الاخ في احدى المدارس الابتدائية تعودنا على ان يطرد اطفالنا من المدرسة يوميا لدى تأخرهم عن طابور الصباح هؤلاء الاطفال في المرحلة الابتدائية عندما يطرد احدهم يعود الى منزله سيرا على الاقدام ويحرم من الدراسة لمدة يوم كامل! كنا نتمنى من ادارة المدرسة على الاقل ان تلجأ الى استخدام اساليب تربوية كأن تتواصل معنا او ان تخطرنا بما يحدث لانقاذ هؤلاء الصغار من الاخطار التي تتهددهم في اثناء التسكع في الشوارع! اخطاء كثيرة ترتكبها ادارات المدارس باسم التربية على الرغم مما قاله لنا الاخوة في ادارة المنطقة التعليمية التابعة لها المدرسة حيث ان اللوائح تنص حتى في حالة معاقبة التلميذ على ان يكون ذلك داخل اسوار المدرسة وان يتم الاتصال بولي امره او على اقل تقدير ارجاعه الى منزله في حافلة المدرسة واخطار الاهل بالموضوع. اما الاساليب غير التربوية فهي مرفوضة. مريم جمعة