السبت 3 شوال 1423 هـ الموافق 7 ديسمبر 2002 في احد الحوارات الظريفة عن العيد والحناء استوقفهن هذا الحوار عن «المحنيات او اختصاصيات الحناء في الصالونات» العشوائية الصغيرة كما تقول احداهن، ومما قالته احداهن انه في غمرة الاحتفال بالعيد تستغل بعض الجهات هذه المناسبة لتحقيق ارباح مادية قدر الامكان ولو لأيام قليلة فقط هي ايام العيد واليومان السابقان له فتجدها تفتح فجأة صالوناً للحناء مستغلة غرفة في منزلها او اي ممر صغير محشور في سكة ضيقة بالقرب من صالونها لتضع ستارة على المدخل وتلصق على اقرب جدار عبارة «صالون للحناء» وبغض النظر عن الاسعار النار وعن قلة أو انعدام الخبرة في هذا المجال تبدأ مشروعها الخيالي هذه الصالونات العشوائية في اماكن تنعدم فيها شروط السلامة خاصة ما يتعلق باستخدام الادوات الكهربائية ومنها المدفأة والتوصيلات الخطأ وتنعدم فيها الشروط الصحية فهي اماكن ازدحام، لا تهوية ولا نظافة خاصة وان النساء يجلسن فيها على الارض المتسخة بكل ما يمكن ان يتصوره الانسان، الغريب في هذا والأهم من هذا كله هو حصول هؤلاء النسوة وغالبيتهن من الوافدات الآسيويات على رخص فتح الصالونات، كيف يحصلن عليها؟ هذه الاماكن توحي بأنه لا توجد عليها رقابة!