الخميس 1 شوال 1423 هـ الموافق 5 ديسمبر 2002 نرفع جميعاً صغاراً وكباراً اسمى ايات التهاني والتبريكات لمقام الوالد صاحب السمو رئيس الدولة ولاخوانه حكام الامارات، الذين قادوا ويقودون لنا سفينة الوحدة من يوم بزوغ فجرها بمناسبة عيد الفطر المبارك اعاده الله على قيادتنا باليمن والتقدم والبركات.. ونرفع الى شعب هذه الارض الغالية، شعب وطننا الحبيب والى امتنا الاسلامية التهاني والتبريكات داعين المولى عز وجل ان يديم عليها الرخاء وان يعزها بعزته سبحانه.. والى ربوع الوطن العربي الكبير، الى قياداته وشعوبه الى اهلنا في كل شبر منه متمنين لهم عيداً مباركاً وعبادة مقبولة، وبصباح هذه الفرحة نرفع اكفنا تضرعا ان يسدد عزم مناضلينا في الاراضي المحتلة، وان يمحو عنهم الحزن في هذا اليوم.. والى قراء «البيان»، قرائنا الذين يتنفسون معنا كلمة الحق والصدق نزف لهم التهاني والتبريكات، نعايدهم ونجدد معهم العهد على مصادقة الحقيقة البعيدة عن كل زيف.. هذه الزاوية في هذا الركن اليومي من صحيفة «البيان»، بدأت من نبض قرائها وتستمر بنبضهم يجددونها بآرائهم وبمناقشاتهم وبرسائلهم واتصالاتهم، ولانها لا تطمح اكثر من ان تكون في صميم انشغالاتهم، فهي نافذتهم، اينما كانوا، في ربوع الوطن الغالي الامارات، او في ربوع الوطن العربي الكبير، او البعيد..البعيد حيث يوجد من نشعر بأفراحه واتراحه ويشعر نحونا بالمثل.. فان هذه الكلمات اليومية التي تلقي بنفسها في هذا الركن يوميا تتمنى لكم اينما كنتم عيدا سعيدا، عيداً لبداية الفرح والسعادة، ونهاية الاحزان والالام، عيداً تلتقي فيه القلوب المفترقة وتأتلف فيه العقول والارواح على الحق، عيداً تلتقي فيه العيون بمن تحب، عيداً يزول فيه حرمان المحرومين وغربة المغتربين ووله الوالهين وقهر المقهورين وذل المذلولين وفقر الفقراء وجوع الجوعى وظمأ الظامئين وكرب المكروبين وسهد الساهدين وفرقة الفرقاء.. عيد يأتي ببركة تعم البشرية، وخير يتلبسها ويزيل عنها طغى الطاغين، وجبروت الجبارين، ولعنة من لا خير فيه لصلاحها، ويزيل شر الاشرار، وكيد الكايدين. عيد يأتي ليطهر التراب الطاهر من دنس المدنسين، وتعلو فوقه مآذن الحق. عيد يأتي.. أعزاءنا القراء.. يأتي ليجدد مسارنا ويحث مسيرنا الى الصلاح.. اللهم امين..