الثلاثاء 28 رمضان 1423 هـ الموافق 3 ديسمبر 2002 العاطلات عن العمل والف وسيلة للعمل! نعرف انه ليست هناك عصا سحرية لحل ازمة الخريجات العاطلات عن العمل وفي الوقت ذاته نعرف ان هناك حلولا موضوعية. فهؤلاء الخريجات مضى على تخرج الكثيرات منهن سبع وثماني سنوات! ومازلن يبحثن عن الوظائف وكلما طال السكوت عن مشكلتهن كلما استفحلت وكلما تأثرت بمشكلات اخرى يعاني منها المجتمع. نسبة جيدة من هذه التخصصات حيوية ومطلوبة في سوق العمل واغلبها في الهندسة والمختبرات والتكنولوجيا والصيدلة وغيرها من المجالات التي تلام المرأة على التخصص فيها وتنصح بالعمل في مجالات لا علاقة لها بها لانها متوفرة في قطاعات اخرى ليس لنا سيطرة عليها كالقطاع الخاص وغيره من القطاعات غير الحكومية. العمل حق للمواطن هذا ما ينص عليه القانون ولو اتيحت الفرصة للمواطن للعمل في القطاع الخاص والقطاعات المشابهة وشمل ذلك بانصاف المرأة فسيكون ذلك جزءا من الحل سياسة التوظيف العليا يجب ان تستوعب هذا، فبلادنا بحاجة الى عمل المرأة ومؤسسات المرأة والاسرة لابد من ان تتحرك للضغط وفي النهاية فما دام هناك خلل في سوق العمل وخلل في التركيبة السكانية فعمل هذه الطاقات المعطلة يشكل جزءاً من الحل او كما يقول احد الاخوة في مجلس رمضاني «هناك مؤسسات لديها موظفون بالآلاف ليس من بينهم مواطن واحد».