الجمعة 24 رمضان 1423 هـ الموافق 29 نوفمبر 2002 كالمعتاد نتجول بين رسائل القراء ونطرح ما جاء في اتصالاتهم الهاتفية، نبدؤها باتصال ورد من مديرة مدرسة ثانوية، كنت قد كتبت في الاسبوع الماضي عن حادثة التفتيش الذاتي الذي تعرضت له طالباتها بحثاً عن مبلغ فقدته احدى الطالبات. المديرة لم تنكر الحادثة لكنها اخلت مسئوليتها عن تفاصيل ما جرى، وحملت الاخصائية الاجتماعية والمشرفة الادارية بالمدرسة المسئولية، الا ان المسئولية المباشرة عما جرى تتحمله الممرضة التي تركت العمل وهربت إلى خارج البلاد عندما ادركت ان التحقيقات سوف تدينها عما فعلت. واكدت في اتصالها انها سمحت بتفتيش الطالبات واعطت الاذن بذلك دون الخوض في تفاصيله، ولم تخف استياءها مما حدث والطريقة التي قامت خلالها الممرضة بتفتيش الطالبات، معلنة انها لن تقبل تعرض ابنتها لما تعرضت له طالبات المدرسة اللائي هن بمثابة ومقام بناتها تماماً. القارئة منال عابد ارسلت عبر البريد الالكتروني سطوراً تشيد فيها بقرار الجهات المعنية بدبي بتتبع ما يحدث في الخيام الرمضانية، وضبط «المشيشات» أي الفتيات والسيدات اللائي يرتدن المقاهي بهدف تدخين الشيشة وينافسن الرجال في نفث الدخان. القارئة تضيف ان المدخنات وهن من جنسيات مختلفة يعمدن إلى ارتداء العباءة واحياناً النقاب الذي غدا وسيلة فاعلة للاختفاء عن الاعين واتيان كل الممارسات والسلوكيات المرفوضة وغير المقبولة، وهن يتسترن وراءه. وتتمنى ان تظل الحملة مستمرة حتى ما بعد الشهر الكريم لأن وجود المشيشات اصبح ظاهرة غير حضارية ومشوهة لجمال المدن الجميلة. أبومحمد من الشارقة يبدي ملاحظة حول تجاهل المصلين للنظام وضربهم قواعد السير والوقوف عرض الحائط، خاصة هذه الايام خلال العشر الاواخر، حيث يحرص الكثيرون على قيام الليل وهو سنة طيبة ولاشك، ولكن أليس من الافضل ان تتم العبادة دون التسبب بالأذى للآخرين، فالطرقات المسدودة بالسيارات المكتظة التي تعرقل السير امام الناس لاشك انها تمثل نوعاً من الاذى. اذى يستحبه البعض بحجة انه ذاهب للصلاة وعلى الآخرين تحمل ذلك وبلع المخالفة وهو امر لا يخلو من استغلال البعض لتعاطف الناس مع المتعبدين المصلين والصبر على الاذى. Email: fadheela@albayan.co.ae