الاثنين 20 رمضان 1423 هـ الموافق 25 نوفمبر 2002 أينما ذهبت للصلاة وجدت هذه النماذج التي لا تلتزم بتعاليم وشعائر العبادة. «بالأمس ونحن نحتشد في المكان المتواضع الصغير المعد للصلاة، وجدتني اسأل عن مكان آخر يوجد فيه ما يمكن أن يسمى الالتزام بآداب المساجد لكي يؤدي الانسان صلاته هذا الشهر الكريم. الشيء الذي تبادر إلي وأنا اشعر بالضيق هو ان صلاة الرجال تختلف عن صلاة النساء في تقدير هؤلاء انهم يتواجدون في اماكن لها حرمتها فيحرصون على اشياء كالنظافة والهدوء واتاحة الفرصة للآخرين لكي يؤدوا صلاتهم بخشوع. لكن يبدو أن الفوضى ترتبط بنا نحن النساء». منذ بداية الشهر الكريم والكثيرات يشتكين من هذه الظاهرة، ظاهرة امتلاء المساجد بمصليات «يبعث وجودك معهن في مكان واحد على الاشمئزاز، يتجاهلن اقل قواعد الصلاة في المساجد حتى لا تفرق احداهن بين وجودها في بيت من بيوت الله وبين وجودها في اي مكان آخر. سلوك هؤلاء المصليات واحداهن تأتي لاداء الصلاة وكأنها قد دخلت عليك هي ومطبخها، رائحة الثوم والبصل تفوح من ملابسها ومن فمها! واذا قامت للصلاة لم تستطع الالتزام بالهدوء في صلاتها ورفعت عقيرتها بالتكبير والتهليل لكي تقطع على الآخرين خشوعهم، واطفال رضع حديثو الولادة تتقطع حناجرهم من البكاء. هذه صراحة هي احوال المساجد في رمضان ولا شيء الا ان هؤلاء يأخذن آثام المصلين.