الاثنين 20 رمضان 1423 هـ الموافق 25 نوفمبر 2002 انها فعلاً جائزة الجوائز، تضفي عبقاً له سحر خاص.. تأسر القلوب.. وتشنف الآذان.. وتغسل الروح.. جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم.. تطل كل عام مع اطلالة شهر رمضان المبارك، وتنتهي في مثل هذا اليوم العشرين من رمضان.. تبدأ بمحاضرات.. بمختلف اللغات.. وبمواضيع عامة ومهمة.. لها خصوصية التذكير.. والفكر الاسلامي المتجدد الواعي العاقل المنطقي بعيداً عن التهويل او الادعاء او النمطية.. لذا جذبت الكثيرين فغصت القاعات بالحضور خلافاً لكافة الفعاليات التي تحدث على مدار العام.. ثم تبدأ فعاليات المسابقة القرآنية.. فتكون أياماً لله.. نسمع فيها ابناء العالم يترنمون بآيات الذكر الحكيم في تسابق لتأكيد حفظهم لكتاب الله العزيز.. ويكون الختام مسكاً خالصاً كل عام في تكريم للمتسابقين ولشخصية العام الاسلامية.. بحضور راعي الجائزة حفظه الله الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع. انها جائزة مختلفة ولدت كبيرة.. لانها لابد ان تبدأ كبيرة كبيرة بكتاب الله.. ولأنها كذلك فلابد ان تسخر لها كل الامكانيات والسبل.. والحمد لله فقد سخر لها من الطاقم البشري الذي يسهر على القيام بأعبائها من الرجال الاكفاء الفعالين الفاعلين النشطين الذين يشار إليهم بالبنان في التفاني والعمل الدؤوب والانتاج المتميز والحرص والاخلاص.. ولابد ان يضاف الى ذلك تسخير مرافق، اعتقد انها مهمة لهذه الجائزة المباركة.. حتى تؤدي دورها على اكمل وجه وتتحول الى منارة للدعوة لدين الله.. فبعد الاعلان عن المقر الجديد لها لابد من دراسة رفد هذا المشروع المبارك بإذاعة خاصة تعمل على مدار العام تقدم كتاب الله وتدعو الى دينه بالحكمة والموعظة الحسنة وتنقل فعالياته لمختلف اقطار العالم.. مع قناة تلفزيونية فضائية خاصة بها تستطيع ان تقدم بها كتاب الله ودينه وبمختلف لغات الدنيا الى كافة البشر.. فتتحول الجائزة بذلك الى عمل دعوي يدعو بالاقناع والمنطق والحكمة والموعظة الحسنة ويقدم الدين الاسلامي الحنيف بصورته السمحة لكافة البشر.. مع اصدار مجلة متخصصة في علوم القرآن تقدم المعلومة الدقيقة الواضحة ببساطة ويسر تكون مرجعاً في متناول الجميع اعتقد بذلك ستتحول الجائزة الى عمل يسعى ويدعو الى دين الله.. ويقدم الخير العميم على مدار العام.. وتكون قمة عطائه في شهر الله الفضيل شهر الخير والبركات.. شهر رمضان المبارك. هذا مجرد اقتراح.. اقدمه للقائمين على الجائزة مع خالص المحبة والتقدير لراعيها ورئيسها واعضاء ادارتها ولجانها والمتطوعين فيها.. أوفاهم رب البرية عنا خير الجزاء.. آمين يا رب العالمين.