الاثنين 20 رمضان 1423 هـ الموافق 25 نوفمبر 2002 مناسبة غالية على نفوسنا جميعاً ستهل علينا يوم الاثنين المقبل لتزيد ايامنا المباركة بهجة وسعادة وتسبغ حياتنا نوراً وشعاعاً وخيراً لا ينقطع ورخاء زايد.. سيعيش الوطن والمواطن وكل من يقيم على هذه الارض مناسبة وطنية عزيزة تجيش فيها النفوس وتملأ القلوب شجنا من نوع خاص بذكرى قيام الاتحاد. وبعيداً عن مآثر هذا الاتحاد، وما نشعر به نحن ابناءه وعما يمثله لنا حتى صار جزءاً من كياننا الذي لا يتجزأ فإنني اود الحديث عن العطلة الرسمية التي تصاحب هذه المناسبة والتي تصادف يومي الاثنين والثلاثاء المقبلين اي الثاني والثالث من ديسمبر المقبل يعقبهما يوم عمل هو الاربعاء ثم تبدأ عطلة نهاية الاسبوع التي ستتخللها عطلة عيد الفطر السعيد. وهذا يعني ان الاجازة ستبدأ يوم الاثنين المقبل وتستمر حتى الاثنين الذي يليه ليبدأ الدوام الرسمي يوم الثلاثاء بعد المقبل وضياع يوم الاربعاء الذي يقع بين اجازة العيد الوطني ونهاية الاسبوع كما هي العادة ولا تستبعد ان يستمر البعض في العطلة ويبدأ الدوام عنده يوم السبت الموافق الرابع عشر من ديسمبر اي يتغيب اثني عشر يوما بالتمام والكمال، اي ضعف العطلة الرسمية الممنوحة له. في هذا الصدد اقترح ان تبدأ الاجازة يوم الاثنين المقبل وتنتهي يوم الاحد بعد المقبل ويستأنف العمل في الدوائر الرسمية وغيرها يوم الاثنين بعد المقبل بعد ان يتم دمج يوم الاربعاء مع الاجازة، لانه في كل الاحوال سيكون يوم عطلة وان لم تكن رسمية، وبهذا سيصاب اكثر من عصفور بحجر. فلا يوم ضائع بين اجازتين واعطاء الناس فرصة اكبر للاستعداد للعيد، وفي ذات الوقت يستأنف الدوام في منتصف الاسبوع وهنا لا يكون هناك مجال للزوغان وتطويل الاجازة، فهل من مؤيد لهذا الاقتراح..