الاحد 19 رمضان 1423 هـ الموافق 24 نوفمبر 2002 حديثنا اليوم عن مدير مدرسة ليس مهما اسمه ولا اسم مدرسته، وان كنا نشير فقط الى ان موقعها منطقة عجمان التعليمية التي يديرها رجل نعترف جميعا بجهوده في خدمة العمل التربوي وبحرصه على ان تسود الاخلاق كل ساحات الميدان. وللحديث عن مدير المدرسة مبررات ودوافع كثيرة كلها للاسف سلبية وليس فيها من الايجابية شيء يستحق الذكر، لان هذا المدير ـ المفروض انه تربوي وفقا لموقع وظيفته يتعامل مع مرؤوسيه وهم هنا اساتذة الجيل ومعلموه بأساليب لا يمكن ان تمت للتربية بصلة ولا حتى للتعامل البشري بين افراد يمارسون اقل المهن مستوى وقدرا مع احترامنا الكبير لكل مهنة وأبسط وظيفة. فهذا المدير ينسى انه في ميدان تربوي وانه يتعامل مع فئة من البشر يحملون مسئولية تربية النشء وتعليمه. فمديرنا لا يتعامل مع المرؤوسين من المعلمين الا بالسباب المقذع، والذي يحاسب عليه القانون، وايضا بالتهجم وفي معظم الاحيان بالضرب وكأن الدنيا قد خلت من وسائل واساليب الفهم الحضاري والتفاهم الهاديء. ان ممارسات هذا المدير تفاقمت بعد ان تجاوزت مداها وبعد ان اصبح اكثر من 35 معلما هم من اعضاء الهيئة التعليمية في مدرسته، من ضحايا بذاءة السباب وعنف الكلمات. لقد فاحت رائحة هذه الممارسات بشكل لم يعد يفيد معه انتظار الامل في العلاج واذا كنا نعرف ان هناك اكثر من شكوى قد تم تقديمها للجهات المسئولة فاننا ندرك ان ممارسات هذا المدير سوف تصبح في خبر كان عندما يتم التحقيق المنتظر الذي يأمله الجميع، وهو كما يقولون على وشك الحدوث ليضع نهاية لهذا القبضاي الذي نتعفف عن وصفه بالتربوي، لأن الاعمال الفوضوية والعدوانية يجب ان تكون أبعد الاشياء عن الساحة التربوية وان يبتعد ايضا مرتكبوها مهما كانت كفاءتهم الادارية، هذا ان كانت الكفاءة موجودة من الاساس وتسندها بالطبع شهادات تربوية، يقول البعض ان مديرنا «القبضاي» لا يحمل منها شيئا وان مدة خدمته ـ وليست خبرته هي التي ابقته فقط في هذا الموقع رغم ما تشهده الوزارة من تطوير. نعرف ان وقائع كثيرة هي الان تحت يدي مسئول كبير في التربية ونعرف ايضا ان شكاوى كثيرة قدمت في نطاق المنطقة التعليمية .. ونعرف ايضا ان لكل طغيان نهاية ونظنها قد حانت تلك النهاية لطاغية في الميدان لا يرى الا العنف وسيلة للتعامل مع اساتذة الاجيال.