الخميس 16 رمضان 1423 هـ الموافق 21 نوفمبر 2002 كانت لا تخرج متيم «مغنية مشهورة» الا منتقبة وأنها قدمت يوما إلى ابن عبدالله بن الحسن العنبري القاضي فاحتاج إلى أن يشهد عليها فأمر بها أن تسفر ففعلت فقيل لعبدالصمد لو رأيت وقد أسفرها القاضي لرأيت شيئا عجبا فقال: ولما سرت عنها القناع متيم تروح منها العنبري متيما رأى ابن عبيد الله وهو محكم عليها لها طرفا عليه محكما وكان قديما كالح الوجه عابسا فلما رأى منها السفور تبسماً فإن يصب قلب العنبري فقبله صبا باليتامى قلب يحيى بن أكثما فبلغ قوله يحيى بن أكثم فكتب إليه: عليك لعنة الله أي شيء أردت منى حتى أتاني شرك من البصرة فقال لرسوله. قل له متيم أقعدتك على طريق القافية. دخل شريك بن عبدالله القاضي على المهدي فأراد أن يبخره فقال للخادم ائت القاضي بعود (بخور) فجاء بالعود الذي يلهى به. فوضعه في حجر شريك. فقال شريك ما هذا يا أمير المؤمنين قال عود أخذه صاحب العسس البارحة فأحببنا أن يكون كسره على يد القاضي. فقال شريك جزاك الله خيراً يا أمير المؤمنين ثم ضرب به الأرض فكسره، تم أفاضوا في حديث آخر حتى نسى الأمر ثم قال المهدي لشريك. ما تقول فيمن أمر وكيلا له أن يأتي بشيء فجاء بغيره فتلف ذلك الشيء فقال يضمن يا أمير المؤمنين، فقال للخادم اضمن ما تلف. قال الرشيد لأبي يوسف ما تقول في الفالوذج واللوزينج وهما نوعان من الحلوى أيهما أطيب. فقال يا أمير المؤمنين لا أقضي بين غائبين فأمر باحضارهما فجعل أبويوسف يأكل من هذا لقمة ومن هذا لقمة حتى نصف جاميهما «وعائيهما» ثم قال يا أمير المؤمنين ما رأيت خصمين أجدل منهما كلما أردت أن اسجل لأحدهما أدلى الآخر بحجته. اختصم رجلان إلى إياس بن معاوية وهو قاضي البصرة لعمر بن عبدالعزيز في رداء حريري ورداء عادي وادعى كل واحد منهما أن المطرف له وان الانبجاني لصاحبه فدعا إياس يبشط وماء فبل رأس كل واحد منهما ثم قال لأحدهما سرح رأسك فسرحه فخرج في المشط عفر المطرف وفي مشط الآخر عفر الأنبجاني. فقال يا خبيث الأنبجاني لك فأقر المطرف لصاحبه. أبوصخر