الاربعاء 15 رمضان 1423 هـ الموافق 20 نوفمبر 2002 دورات عشوائية وفي التربية! ضمن تقارير المعلمين هناك بند ينص على ضرورة الاهتمام بتنمية وتطوير القدرات الذاتية يتطلب اثبات المعلم انه شارك في دورات تدريبية بمعدل 15 ساعة في كل فصل دراسي. والصراحة ان 15 ساعة ضرورية ولازمة لكل معلم لكي يكتسب فيها المزيد من الخبرة لكن هناك من الاداريين في مدارس البنات من يزعجهم خروج المعلمات لحضور اي دورة والسلام، فالمعلمة تترك حصصها وكأن العملية عملية هروب من التدريس والبعض الآخر يطلبن تفريغا في ساعة معينة او ان تحل محلهن معلمات احتياط! هذه الدورات التي بدأت تنتشر كالموضة اغلبها غير مفيد ولا علاقة له بالعمل، وقاعات التدريب والمحاضرات تطفح بأعداد فائضة من المتدربات اللاتي تزيد اعدادهن على العدد المطلوب للدورة الواحدة. والمهم ان المعلمة تبريء ذمتها وتحصل على شهادة تثبت اكمالها 15 ساعة من التدريب! السؤال هو... اين دور وزارة التربية، لماذا لا تنظم دورات وبرامج تدريبية تفيد المعلم وترفع كفاءته بدلا من الدورات «اي كان» وبدلا من البلبلة تعطي المعلمين فرصة المشاركة في الوقت المناسب لظروفهم؟ طالما ان الوزارة لا تضع يدها على هذه المشكلة فليس بامكان المعلمات سوى اخذ الدورات العشوائية.