الاثنين 13 رمضان 1423 هـ الموافق 18 نوفمبر 2002 «حطة» هي اول مجلة الكترونية اماراتية تصدر باللغة العربية، بداية انطلاقتها كانت في عام 1996 على يد اثنين من شباب هذه الارض هما حمد الحمادي وطارق العبيدلي، اما مدير تحريرها فهو شاب آخر اسمه عبدالله البريمي، وتضم المجلة عددا كبيرا من الاقلام المحلية المطعمة بعدد من الاقلام الخليجية والعربية. وقد اطلعت على بعض أعداد هذه المجلة الالكترونية واستوقفتني مواضيع كثيرة، لمست خلالها مساحة الحرية التي يستثمرها هؤلاء الشباب في تحرير ابواب ومواد المجلة. ولعل السمة الاساسية لهذه المجلة التي تحوي كما من المواضيع المثيرة والتي تمثل مادة جاذبة هي انها محلية بنسبة 100%، محرروها من ابناء الوطن والمواضيع من صميم ما يمس اهله. والمجلة ليست تقليدية باهتة بل ان القائمين عليها تنبهوا الى اهتمامات المطلعين عليها، واستفادوا في هذا الصدد من ميزات تمتاز بها الصحف والمجلات فجاءت حطة شاملة جامعة. تقدم الوجبات الرئيسية وتدعمها بجوانب اخرى، فبعد محتويات العدد التي تضم مواضيع مهمة وساخنة تقدم المجلة الالكترونية ابوابا تحت مسميات مثل نبراس الاسرة وهذا باب خاص لمناقشة المواضيع التي تهم الاسرة العربية، ونبض العربية، وهو باب يهتم بالقاء الضوء على اللغة العربية، ومحكمة حطة وهي محكمة تناقش قضية مهمة، تعرض فيها اقوال الشهود والحكم يصدره القراء، والحكم في هذه المحكمة غير قابل للاستئناف. من ابواب هذه المجلة الالكترونية تلفزيون حطة وفيه يتم عرض البرامج التي تعدها المجلة في مؤسسة حطة للانتاج الفني، اما حطة موتورز فهو باب خاص للرد على استفسارات القراء المتعلقة بالسيارات وهناك واحة الفتاوى وهو باب يعرف من اسمه كذلك انه يختص بالاجابة على استفسارات القراء الدينية والمجلة تحتوي على باب حطة كاتير يقدم فيه الهواة نتاجهم في هذا المجال، وحطة سبورت ويعني بشئون الدوري المحلي لكرة القدم، اما باب رالي التحرير ففيه يقدم نتيجة تصويت القراء على كتابات كتاب المجلة ويتم اختيار الكاتب الذهبي والكاتب الفضي والكاتب البرونزي بناء على نتيجة الاستفتاء. المجلة تضم ضمن ابوابها المتعددة باب بطاقات حطة وأخيرا صفحة التهاني التي تشهد اقبالا طيبا من قرائها لتقديم التهاني في المناسبات المختلفة. هذه هي باختصار مجلة حطة التي ارى انها تستحق الزيارة وتصفح صفحات ابوابها وقراءة ما فيها انها مجلة تحكي نبض هذا التراب قادرة بما فيها من هموم وقضايا على جذب القاريء اليها وكبح جماح «الفأرة» عند سطورها. ليس اكثر من دعوات التوفيق لزملاء المهنة الالكترونية. Email: fadheela@albayan.co.ae