الاثنين 13 رمضان 1423 هـ الموافق 18 نوفمبر 2002 السفاح والارهابي ـ «الصاعد سياسيا» ـ شاؤول موفاز وزير الدفاع في الكيان الصهيوني استأنف نشاطه الارهابي والدموي الذي حرم منه منذ استقالته من منصبه السابق كرئيس للاركان. لقد عاد الى حرفته الاصلية وهي التلذذ بقتل وسفك دماء الابرياء من الفلسطينيين وراح يعلن على الملأ انه سيضرب الفلسطينيين في كل مكان وقد اراد بذلك ان يؤكد لسيده السفاح الاكبر شارون انه الرجل المناسب في المكان المناسب! المؤلم والمفجع ان السفاح موفاز كان على اتصال هاتفي بوزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفيلد ووزير الخارجية الاميركي كولن باول واطلعهما على اصداره الاوامر للجيش «الاسرائيلي» باعادة السيطرة على الخليل بالقوة ومؤكدا حق الكيان الصهيوني بما اسماه بالدفاع عن نفسه!!.. فماذا كان الرد الاميركي!! انه الصمت.. والسكوت الاميركي هو علامة الرضا على افعال وجرائم السفاحين الذين يحكمون الدولة الصهيونية النازية فصحيفة يديعوت احرونوت «الاسرائيلية» نقلت عن مصادر سياسية اسرائيلية قولها انه لا تمارس الآن أية ضغوط من قبل الولايات المتحدة على اسرائيل بهدف الامتناع عن الاعمال العسكرية في المناطق الفلسطينية المحتلة. لقد بدأت قوات الاحتلال الاسرائيلية عملياتها الارهابية الوحشية ضد المدنيين الفلسطينيين بمباركة اميركية، صحيح انها غير معلنة، ولكنها مباركة ضمنية ما دامت لا توجد ضغوط على «اسرائيل» حتى ولو تحت مسمى «ضبط النفس».. تلك الكلمة المألوفة التي تطلقها واشنطن بين الحين والاخر وهي لا تسمن ولا تغنى من جوع!! ان الاشقاء في فلسطين المغتصبة يواجهون الآن حملة ابادة جديدة. منازل في المخيمات الفلسطينية في نابلس يجرى هدمها على سكانها. والخليل تتعرض لأقذر عملية قمع اسرائيلية. واصوات حكام الدولة العبرية تدعو الى طرد الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ويتبنى الدعوة المتطرف «العائد» بنيامين نتانياهو وزير خارجية شارون. بل وهناك من يطالبون الآن بتفكيك السلطة الفلسطينية وعلى رأسهم الارهابي البذيء «عوزي لاندو» وزير الأمن العام الذي قال بكل وقاحة: «يجب تدمير المنازل في مدينة الخليل التي يتحصن بها الفلسطينيون وطالب بتعزيز الوجود اليهودي بالمدينة التي يتواجد بها الآن 500 يهودي وسط قرابة الـ 140 ألف عربي. ان حكومة شارون.. حكومة ارهابية ولسنا في حاجة الى ادلة على ذلك سوى الاشارة الى عناصرها البارزة من امثال موفاز ولاندو، ونتانياهو وشارانسكي وغيرهم من الرموز العنصرية المتطرفة التي تعتمد على رأي عام اسرائيلي قوي يبارك كل خطوات شارون وحكومته كما تشير استطلاعات الرأي العام الاسرائيلي. ان اشقاءنا في فلسطين المغتصبة يتألمون ولكنهم يحبسون آلامهم ونحن للاسف نلتزم الصمت على جرائم بني اسرائيل الذين لن يترددوا في ظل الهوان العربي في شن حملة طرد وابادة تحت اسماعنا وابصارنا وبالتالي يبتلعون كل فلسطين!