الاحد 12 رمضان 1423 هـ الموافق 17 نوفمبر 2002 الالتزام الديني ليس هكذا! رمضان شهر عبادة وخشوع واحتمال لكن لماذا يفسد البعض صيامهم بعدم احترامه؟ باستهجان تتحدث احدى الأخوات عما يحدث في الكثير من المساجد التي تؤدي فيها النساء صلاة التراويح. تقول كلما ذهبت الى مسجد في الامارة التي اقيم فيها وجدت فوضى اطفال، اطفال من عمر شهر الى عدة سنوات وبكاء وصراخ وأمهات تعلو أصواتهن بالخناق كما لو أنك في «حضانة»، الأطفال يلعبون بأي شيء أمامهم ويتجولون بين صفوف المصلين ليربكوهم والبعض الآخر يجوب الساحة الخارجية للمسجد وكأنهم في متنزه من كثرة العدد! استغرب من أن مجرد بطاقة دعوة لعرس مكتوب عليها الرجاء عدم اصطحاب الاطفال تلتزم بها الامهات وتذهبن لحضور الحفل بلا أولادهن وكأن احترامنا للناس أكثر من احترامنا لبيوت الله. المساجد لم تعد للصلاة! والظاهرة التي تتكلم عنها الأخت لا تحدث في مساجد امارة معينة وانما في مساجد كثيرة بكل امارات الدولة. والحق يقال عندما استغاثت بعض المصليات بالشرطة وجاءت الشرطية لتقف على باب أحد المساجد قامت النساء بالاعتراض بحجة أنها تمنعهن من دخول المساجد فكيف تدخل هؤلاء بلا فلذات أكبادهن! مع ان ما نعرفه هو ان الأم اذا كان لديها أطفال صغار فإن صلاتها في بيتها أفضل وآجر لها. ومن جهة أخرى فنحن نوجه نداء الى أئمة المساجد لتوعية الناس بواجبهم تجاه دينهم فالالتزام الديني ليس هكذا.