السبت 11 رمضان 1423 هـ الموافق 16 نوفمبر 2002 لماذا لاتكثف دوريات الشرطة جهودها وتقوم بحملات مداهمة للمتسولات المنقبات اللاتي تنهمرن على المناطق السكنية كالمطر مع اقتراب ساعة الإفطار؟ بالفعل لماذا لاتكثف جهود درويات الشرطة للتصدي لظاهرة التسول في وسط الأحياء السكنية التي تشيع أجواء من الرهبة في نفوس الناس! الكل يضم صوته إلى صوت الأخت التي تطرح هذا الإقتراح طالما أن هذه الظاهرة أصبحت بهذا الشكل ترهب الناس، الواحدة تختفي وراء النقاب وغطاء الوجه والعباءة والقفازات ولابد أن تعطيها وإلا ... والمتسولون الرجال أصبحوا يتقمصون شخصيات النساء ويرتدون ملابسهن وأولها النقاب هذه الثغرة التي تدخل منها مشكلات أمنية إلى مجتمعنا. المتسولات الشابات المنقبات والأنيقات يأتين في مجموعات تتقدمهن واحدة تجيد اللهجة المحلية وكأنها مترجم، وأنت تجلسين في بيتك تأتي إليك الخادمة... ماما صديقتك تنتظر على الباب! وما ان تهبي لاستقبالها حتى تجدي من يناديك باسمك ويسألك.. كيف حالك وكيف حال الأولاد وأبو الأولاد والوالدة، وما أن تسأليها من أنت؟ حتى تجيب «أنا واحدة فقيرة». فهل تصبح قصص المتسولات سيناريو في حياتنا اليومية ندفع لهن «من وراء قلوبنا»؟ والخوف، أكثر الخوف أن يقال أنها ظاهرة منظمة في طريقها للتوسع وإلا فما حاجتنا إليها في مجتمع الإمارات والناس يعرفون كيف يفعلون الخير؟