الاربعاء 8 رمضان 1423 هـ الموافق 13 نوفمبر 2002 هيئات المجتمع والجمعيات والبلديات والبيوت مقصرة في ردع هذه الفئة من شبابنا غريب جداً ان يصاحب هذا التطور الذي تشهده بلادنا في مجال الخدمات العامة كالحدائق والمتنزهات واماكن الترفيه وممارسة الرياضة تدمير للوجه الحضاري. هذه المرافق اصبحت تنتشر في كل المناطق السكنية تلبية لاحتياجات الاسر واساليب الحياة الحديثة الصحية ومع انتشارها صار هناك اتلاف وصرت ترى فئة من الشباب «الصائعين» الناقمين على كل شيء تقتحمها عمداً للحرق والاتلاف ومضايقة النساء وتدخين السجائر من وراء اهلهم! احد الاخوة المشرفين على مشروع حيوي من المشروعات التي تنفق عليها الدولة اموالاً طائلة طلب من الهيئات والجمعيات ووسائل الاعلام ان تهتم بتنظيم حملات توعية للمواطنين حول اهمية السلوك الحضاري في حياة ابنائنا الشباب من احترام حقوق الاخرين الى المحافظة على اموال الدولة. واذكر ان هذا الاخ كان قد عمل مقارنة بين ما تنفقه البلدية على مشروعات الحدائق والمتنزهات المزودة بدورات المياه ومواقف السيارات وحاويات القمامة والممرات وبين ما يصيبها من اتلاف يكلف مبالغ خيالية على ايدي شباب يقيمون في نفس المناطق بدءاً بتكسير الطاولات واستخدام العصى والحديد في تحطيم «الانوار الكاشفة» الى اضرام النيران في براميل القمامة الى ضرب العاملين وسبهم والتحرش بهم. والتحرش بالنساء في المتنزهات والحدائق العامة! اين ضوابط المجتمع وضوابط الدولة؟ ان اقل ما يجب هو تربية الاهل لأبنائهم على حب وطنهم.