الثلاثاء 7 رمضان 1423 هـ الموافق 12 نوفمبر 2002 المماشي العامة بين ضوابط البلدية وضوابط المجتمع والتصرفات اللامسئولة. قبل يومين نشرت الزاوية ملاحظة استلمتها من احدى الاخوات حول المماشي العامة، تحدثت فيها عن هذه المبادرة الحضارية التي بدأت تشهدها مناطق كثيرة في امارة دبي مع التأكيد على الجوانب الايجابية فيها. وضمن ملاحظاتها على هذا المشروع تحدثت عن المضايقات التي يسببها وجود اعداد غير قليلة من الشباب المستهترين الذين يرتادونها فيسببون الازعاج لمستخدميها خاصة ما يتعلق بالتحرش بالأخوات اللاتي يمارسن الرياضة هناك، كما تحدثت عن امكانية توفير البلدية مناطق مخصصة للعائلات في هذه الاماكن تجنباً لهذه المضايقات. والواقع ان موضوعاً كهذا يحتاج الى مناقشة اكثر، وبغض النظر عما اذا كانت مسألة تخصيص اماكن للعائلات غير واردة لدى الاخوة في البلدية في الوقت الحاضر لأسباب يرونها ضرورية فإن تجاوب الاخوة في قسم الحدائق وردهم يفتح سؤالاً حول مسئولية الانسان نفسه كمستخدم لهذا المشروع ولغيره من المشروعات العامة الحيوية. اذ ان توجيه الانسان الى احترام حقوق الآخرين وخصوصياتهم والحفاظ على ممتلكات الدولة هي من الامور الاخلاقية التي تدخل ضمن اختصاصات كل ابوين وعندما يفتقد ابناؤنا التربية الأخلاقية في بيوتهم لابد وأن يصبح تدمير الوجه الحضاري لكل شيء وقلة الأدب المبدأ الذي يسيرون عليه. غداً نكمل