الاثنين 6 رمضان 1423 هـ الموافق 11 نوفمبر 2002 مرحبا رمضان.. لقد هللت اهلا وحللت سهلا.. مرحبا يا شهر الصيام والبركات، مرحبا يا شهر القرآن والعبادات.. مرحبا يا شهر خير من ألف شهر.. مرحبا يا شهر ليلة القدر.. مرحبا يا شهر الالفة والمحبة.. ولاننا نحبك وننتظرك يا شهر العطاء.. فقد اعددنا لاستقبالك ما لذ وطاب من مختلف انواع المأكولات والمشروبات ونصبنا الخيام في كل مكان حتى نستمتع بقدومك ونحيي لياليك.. فلا ترى سكة او حيا الا والخيام تنتصب فيها امام البيوت، والاجمل ان الفنادق سابقت الناس لفعل الخيرات فأعلنت هي الاخرى عن خيامها التي تقدم الطرب الاصيل وأفضل وأفخر المشروبات والمأكولات والليالي الملاح والسهر حتى ساعات متأخرة احتفاء بك وبلياليك.. وتأكد بأن مكانك في قلوب القائمين على أجهزة الاعلام مكان خاص اي «سبيشل» كما يقولون يحتل بؤرة الاهتمام من بين كل الشهور، يستعدون لك وللياليك منذ شهور.. ببرامج منوعة فكاهية خفيفة ظريفة طريفة شارك فيها كبار الفنانين والفنانات مثل «اخر الكلام» «وبيومي الفيومي» و«صادوه» و«طرائف وترفيه» و«عمى ألوان» بالاضافة الى المسلسلات الاجتماعية الرائعة التي تشد انتباه صيام يومك وقيامهم وتساعدهم على قضاء ساعات يومهم مثل مسلسل «عشوق» و«ثمن عمري» و«سهم الغدر» و«حنين» و«دعاوي امنية» و«فارس بلا جواد» و«أين قلبي» و«الاصدقاء» و«بقعة ضوء» و«أميرة في عابدين» و«حكم البشر» و«العطار والسبع بنات» وهناك التاريخ الذي يستدعي احتفالاً بأيامك ولياليك فنشاهد «هولاكو» و«ابو الطبيب المتنبي» و«آخر الفرسان» و«صقر قريش» و«إمام الدعاة» حتى وصل الحال احتفالاً بك الى طرح المسابقات لمتابعة المسلسلات «فاتصل واربح» جوائز قيمة لمجرد متابعة اي من عباد الله الصالحين الصائمين لمسلسل من المسلسلات اجتذاباً لعيونهم الكريمة.. ولا تعتقد ان البقية لا تحتفي بك فالمراكز التجارية قدمت السحوبات لزوارها من الصائمين القائمين، وحتى شركات الاثاث قدمت تنزيلاتها على نوعيات فاخرة من الاثاث والمفروشات احتفاء بقدومك وايامك المباركة.. والفنادق قدمت بوفيهات الافطار المنوعة التي يسيل لها اللعاب بما فيها اصناف الطعام واطايبه حتى شركات الكمبيوتر والهواتف المتحركة طرحت آخر صيحات وابتكارات العام في ايامك مقدمة العروض الرائعة والمسابقات الرمضانية فكلما زادت اتصالاتك زادت قيمة جائزتك .. ولا تعتقد ايها الشهر المبارك ان شركات السيارات كانت اقل جوداً وكرماً في الاحتفاء بك يا شهر السخاء والجود والعطاء فقد اعلنت بعضها عن عروضها المفتخرة على سياراتها وبخصومات مميزة، حتى الصحف يا شهر الغفران طرحت مسابقاتها المتنوعة وبجوائز قيمة كبيرة احتفاءً بجلال قدومك وعرفاناً بعظم مكانتك.. ما ذكرته أيها المبارك غيض من فيض مما نكنه لك وشيء بسيط من طرق الاحتفاء والاحتفال بقدومك وبأيامك المباركة.. فأنت شهر ننتظره بفارغ الصبر من عام الى عام.. وتستحق ان نحتفي بك بطريقة خاصة ومميزة تتناسب وعظم مكانتك بين الشهور وفي النفوس..