السبت 4 رمضان 1423 هـ الموافق 9 نوفمبر 2002 المماشي العامة إنجاز حضاري يحتاج إلى رقابة. قبل أيام تلقت الزاوية مكالمة من إحدى الأخوات حول موضوع المماشي العامة تحدثت فيها عن هذه الفكرة التي تخدم أكثر من غرض والتي صار يرتبط بها الناس يوماً بعد يوم إلى الحد الذي أصبح يدفع بهم إلى الحرص عليها كوجه حضاري يستفيد منه الجميع ولهذا فالأخت تتساءل...لماذا لاتخصص فيها أماكن للعائلات؟ فكرة المماشي العامة أو الأماكن المسورة التي تشبه الحدائق والمتنزهات هذا الإنجاز الحضاري الذي أتحفتنا به بلدية دبي يشعر الكثيرون ومنهم النساء أنها فكرة جيدة بذلت فيها البلدية جهداً غير قليل يستحق الثناء عليه سواء أكان في تنظيمها ونظافتها ومواقعها المختارة بعناية أم في مراعاتها لظروف الناس وأساليب الحياة الصحية الحديثة والإهتمام بالرشاقة وممارسة رياضة المشي في أماكن مخصصة لهذا الغرض، إلا أن هذا المشروع يشعرك أحياناً بأنه لاتوجد عليه رقابة! الكثيرات منا كنساء تجذبهن الفكرة ومع ذلك تصادفهن يومياً مواقف محرجة ما أن يبدأن بالذهاب إلى هناك فالشباب سواء أكانوا من شبابنا أم من الوافدين الآسيويين يجلسون في «المماشي» بأعداد كبيرة لمجرد الجلسة والسجائر والتعليقات والترفيه الأمر الذي يحرمنا كنساء وعائلات من الاستفادة منها طالما أنها لاتوفر لا الشعور بالأمن ولا الخصوصية. هذه الأماكن أصبح ارتيادها كالسهل الممتنع علينا فلماذا لاتخصص البلدية فيها أماكن للعائلات ؟