الاثنين 29 شعبان 1423 هـ الموافق 4 نوفمبر 2002 في تصريحات مقززة قال الارهابي بنيامين بن اليعازر وزير الدفاع الاسرائيلي «المستقيل» «لقد كنت الطباخ وبيريز النادل ـ الجرسون ـ وشارون يتناول الطعام فقط». هكذا وصف نفسه داخل حكومة شارون التي يجري تجديدها الآن، باعضاء جدد اكثر ارهاباً وتطرفاً وسفكاً للدماء من اليعازر. ما قاله هذا الارهابي الذي يتزعم حزب العمل الاسرائيلي.. يؤكد انه كان خادماً أميناً لشارون رغم اختلاف التوجه السياسي «الظاهري» بينهما، لم يكذب هذا الارهابي الذي شهد عهده كوزير للدفاع «طبخات» تلذذ السفاح الكبير شارون في الاستمتاع بتناولها!! إذن هو الذي طبخ وأعد جريمة ومذبحة جنين التي اشتهاها شارون، وهو الذي خطط للجرائم التي سبقتها وتلتها حتى يوم خروجه من السلطة في الاسبوع الماضي. ان الارهابي اليعازر يحاول الآن ان يرتدي قناع السلام، وقد قال بكل بذاءة ـ كما أشار موقع صحيفة «يديعوت احرونوت» على شبكة الانترنت «ان الجيش الاسرائيلي قد حسم المعركة ضد ـ ما أسماه ـ الارهاب الفلسطيني، ثم أضاف: واعتقد الآن ان هذا هو الوقت المناسب لتحرك سياسي جدي والذي بوسعه فقط تغيير الوضع التراجيدي الذي تعيشه منطقتنا. هذا هو كلام الارهابي اليعازر «طباخ» المذابح الاسرائيلية في مدن الضفة الغربية وقطاع غزة، وتلك هي عادة اعضاء حزب العمل من قادة الكيان الصهيوني النازي الارهابي الذي لم يشهد العالم مثيلاً لهم حتى في زمن وعصر النازية والفاشية، انهم ما ان يتحولوا إلى «الظل» ويبتعدوا عن السلطة يؤدون دوراً دعائياً، قد يظن من لا يعرفون حقيقة الدولة العبرية، انهم بالفعل دعاة سلام، وهل ننسى الثعبان العجوز شيمون بيريز الذي ملأ الدنيا ضجيجاً كحمامة سلام عندما كان خارج السلطة في عهد الارهابي الكبير واللعين اسحق شامير، ولمواقفه من أوسلو نال بيريز «ثلث» جائزة نوبل للسلام!! ولأنه مثل غيره من بني اسرائيل الذين يحكمون الدولة العبرية ـ عاشق للقتل والدماء ـ شاهدناه وهو يأمر القوات الاسرائيلية بارتكاب مذبحة قانا في جنوب لبنان عام 1996، وعندما خرج من السلطة على يد الارهابي والعنصري الصاعد نتانياهو عاد وارتدى قناع الوداعة والسماحة وصار اكبر داعية للسلام! اننا سنسمع ونشهد العجب بعد تشكيل حكومة شارون الارهابية الجديدة، فقادة حزب العمل سيمارسون كعادتهم عملية «النصب» على الجميع وهم في قرارة أنفسهم يتمنون الخير لشارون وزبانيته، وأيا كان أمر من هو داخل أو خارج السلطة الاسرائيلية فالانتفاضة التي يسميها البذيء اليعازر بالارهاب الفلسطيني ستزداد نضجاً وثباتاً رغم أنف كل حكام الدولة الصهيونية النازية.