السبت 27 شعبان 1423 هـ الموافق 2 نوفمبر 2002 أخلاقيات العاملين في العيادات من موظفات الاستقبال إلى الفراشين الى الأطباء تذهب إلى العيادة الموجودة في منطقة سكنك فترى تصرفات عجيبة تجعلك تغير رأيك في الخدمات العلاجية المجانية التي هي أصلاً من حقك كمواطن لكي تفتش عن عيادة خاصة ترهق ميزانيتك وتريحك نفسياً، فلماذا يتعامل الموظفون من الطبيب الى موظفات الاستقبال «عارضات الأزياء» الى الفراشين في بعض العيادات الحكومية بهذه الأساليب اللاإنسانية معك وكأنك تستجديهم على الرغم من أن حسن المعاملة من حقك كمريض؟ هذه المقدمة أخذناها مما ورد في شكوى لقارئة أرادت أن تعبر عن استيائها ومدى ما أصابها من جرح وألم نتيجة المعاملة السيئة التي تلاقيها هي وغيرها من العيادات. تقول الأخت.. أخذت طفلي الذي يعاني من الزكام الى طبيب الأطفال بالعيادة فهل تعرفون ما حصل له، قبل كل شيء لبس الطبيب كمامته باشمئزاز وطلب مني أن أرفع ملابس طفلي لأكشف عن صدره بنفسي وهو يؤشر بعيداً.. اجلس، اجلس هناك... وطلب مني أن أبقى ممسكة بالملابس وهو يحرك جسم الصغير بسماعته من مسافة بعيدة متجنباً لمسه بيده، صراحة ابني ليس قذراً ولا مجذوماً ولا يمكن أن تكون هذه التصرفات إلا لإنسان همجي، مجرد طفل مصاب بالزكام يخيفه الى هذا الحد، أي طبيب وأي معاملة، بالمقارنة بأطباء العيادات الخاصة لا يمكن أن تكون هذه الاخلاقيات إلا همجية كما قلت وعلى الفقير الذي لا يستطيع الوصول الى العيادة الخاصة أن يتحملها.