للنساء فقط ـ تكتبها: مريم جمعة

الاحد 21 شعبان 1423 هـ الموافق 27 أكتوبر 2002 ومن الاتكالية ما قتل! حكاية بسيطة حدثت لاحداهن وهي تجلس على كرسيها في المكتب بانتظار ان يحضر النجار عدته ويركب لها اجزاء الطاولة المتناهية الصغر لكي تضعها في وسط الغرفة وبينما هي تنتظر اياماً دخلت احدى الزميلات فوقعت عينها على الطاولة المحفوظة في «الكرتونة» لتسأل عما بها وما ان عرفته حتى ضحكت وشمرت عن ذراعيها وفتحت الكرتونة وهمت بتركيب اجزاء الطاولة وعندما سألتها الاخت عن المكان الذي تعلمت فيه «فن النجارة» اجابتها بيتنا، لأن امي عودتنا على التعامل مع مشكلات الحياة كلها من زر القميص الى تركيب عجلة السيارة اذا توقفت فجأة دون التفكير في منطق البنت والولد! وبالطبع فهذه الاخت تذكرت اتكاليتها في كل شيء من الزر وحتى مصباح الكهرباء والتلفونات المتواصلة للكهربائي لكي يأتي من منطقة بعيدة ويضع المصباح في مكانه، ومن الاتكالية ما قتل، وحتى دورات اصلاح اجهزة الكمبيوتر والكهربائيات المتوفرة في كل «سكة» لا تفكر فيها، فهناك من يصلح هذه الاشياء ويقول لك استريحي انا سأعمل كل شيء بنفسي وعيب عليك ان تفكري في شيء مثل هذا، لكن ليس من العيب ان تحملي اشياء لا تسوى من الممكن اصلاحها في البيت الى مكان آخر لاصلاحها والصرف على «الفاضي» على الرغم من ان كل شيء في يومنا هذا يحتوي على الكاتالوج بكل اللغات، المهم تعودنا على الاتكالية من البيت الى المدرسة. مريم جمعة

طباعة Email
تعليقات

تعليقات