للنساء فقط ـ تكتبها: مريم جمعة

الخميس 18 شعبان 1423 هـ الموافق 24 أكتوبر 2002 البيئة ونحن وهم وعدم وجود البديل قبل مدة نشرت احدى الصحف العالمية تقريرا اصدرته احدى هيئات البيئة حول البيئة ومشكلات التلوث والدور الذي يلعبه ما أسماه التقرير الوازع الاخلاقي للمستهلكين وتأثيره الايجابي على اختيارهم السليم للسلع وأساليب الاستهلاك الاقتصادية والى جانب الاستهلاك الاخلاقي والضغوط التي يمكن للمستهلك ممارستها من اجل حماية نفسه وحماية بيئته، اشار «دليل التسوق المفيد» الصادر عن الهيئة الى الاعتبارات التي يتم بموجبها تحديد مدى نجاح عملية التسوق بالنظر الى آثارها على سلامة الانسان والبيئة. السلع الاستهلاكية التي وصل عددها الى 700 من الاغذية الى اجهزة الكمبيوتر لألعاب الاطفال والمشروبات والمياه المعدنية كانت هناك حملة قامت بها الهيئة لتصنيفها على اساس مطابقتها للمواصفات الصحية استغرقت أربعة أعوام انتهت بتعريف المستهلكين بالممارسات الاخلاقية السيئة للشركات التي لا تلتزم بهذه المواصفات وبضرورة مراجعة استهلاكهم من منتجات منها غسالات الثياب والثلاجات والبطاريات وأجهزة التلفزيون وأجهزة الكمبيوتر الكبيرة المتعددة الغيارات التي يمكن استبدالها بأحجام أصغر تفاديا للأضرار البيئية الناجمة عن الغازات السامة التي تطلقها والأضرار الناجمة عن دفنها والتخلص منها وصعوبة اعادة تدويرها والاستفادة منها واسهامها في زيادة استهلاك الكهرباء. اضافة الى المنتجات والسلع الغذائية المعروفة بتلوثها بالمبيدات والفقيرة في عناصرها الغذائية كبعض انواع الحليب والاطعمة المسببة لأعراض جانبية والتي يتأخر موعد وصولها الى الاسواق المحلية. بعد قراءة التقرير تقول لنفسك أولا.. من هو الأولى بالتوعية المستهلك ام الشركات المنتجة؟ وثانيا.. هل يمكن لأناس مثلنا الالتزام بهذه الشروط؟، نحن ننوي ونتراجع في كلامنا سواء كان لصالح البيئة أم لا لعدم وجود البديل وبالتالي فنحن نعيش على السلع المضرة وغير المضرة!

طباعة Email
تعليقات

تعليقات