رأي البيان ـ صوت العقل والحكمة

الخميس 18 شعبان 1423 هـ الموافق 24 أكتوبر 2002 الاحتكام الى القانون والشرعية الدولية.. هو الطريق الصحيح لحل جميع النزاعات الدولية والاقليمية بالطرق السلمية هذا ما اكده من جديد صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ـ حفظه الله ـ خلال استقباله امس الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان. لقد دعا سموه الى تجنب الحرب واللجوء الى الحوار السلمي مشيراً بحكمته وحنكته الى ان الحرب مدمرة للجميع، وحتى المنتصر فيها خاسر. ان تصريحات صاحب السمو رئيس الدولة التي تناقلتها وكالات الانباء العالمية.. تؤكد ان السبيل الوحيد لاستقرار الأمن والسلام الدوليين هو احترام القوانين الدولية. ان الحروب لا تجني سوى الخراب والدمار.. والشعوب وليست الانظمة هي التي تدفع الثمن دائماً. وكثيراً ما دعا صاحب السمو رئيس الدولة الى ضرورة احترام الشرعية الدولية والالتزام بكافة القرارات الصادرة من الامم المتحدة من اجل مصلحة الشعوب. واذا نظرنا الى المسألة العراقية، فكثيراً ما وجه صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان نصائحه الى الاشقاء في العراق بضرورة الالتزام بالقرارات الدولية لتجنب الحرب حفاظاً على مصلحة الشعب العراقي الذي نحرص جميعاً على سلامته من اي حرب اخرى قد تكون انعكاساتها اكثر خطورة من حروب سابقة. ومن جديد يكرر صاحب السمو رئيس الدولة دعوته الشاملة بضرورة الاحتكام الى القانون الدولي من اجل حل كافة النزاعات التي نعاصرها. ان صوت العقل والحكمة الذي ينطق به صاحب السمو رئيس الدولة ـ حفظه الله ـ هو صدى الشعوب المحبة للسلام والتي تسعى الى النهوض من اجل حياة افضل. ومرة اخرى نقول ان العراق عليه ان يفعل ما هو مطلوب منه من قبل المجتمع الدولي للتأكيد على الالتزام بالشرعية الدولية. صحيح ان الولايات المتحدة تسعى الى استصدار قرار يبدو تعسفياً واستفزازياً، الا انه لن يكون امام بغداد سوى القبول لتخلي مسئوليتها امام المجتمع الدولي ونأمل ان يتحقق ما قاله كوفي عنان الامين العام للأمم المتحدة وهو ان الحرب ضد العراق ليست حتمية ان التزم بتنفيذ القرارات الدولية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات