للنساء فقط ـ تكتبها: مريم جمعة

السبت 13 شعبان 1423 هـ الموافق 19 أكتوبر 2002 لهذا.. المجلات الأجنبية أكثر تطوراً! تعقيباً على موضوع القراءة ومجلات الأسرة والمرأة العربية المنشور الأسبوع الفائت، قارئة وربة بيت لديها تعليق ليس فقط حول المواضيع التي تنشرها المجلات العربية وإنما أيضاً حول مسألة أخرى تهم القاريء هي مسألة الذوق والإبداع والمستوى الجمالي بشكل عام. مجلاتنا من وجهة نظر القارئة مجرد «حشو كلام» دون اهتمام حتى بإخراجها، دون أي اهتمام بما يشجع الإنسان على قراءة موضوعاتها، ولو دقق القاريء في هذا فسيجد مجلات «تعبانة» لا تنشر إلا الموضوعات المستهلكة التي استهلكت وشبعت استهلاكاً أو الموضوعات التي ليس لها أي علاقة مباشرة به، «بطة» تبيض ذهباً في استراليا ، بيت مسكون يتحول الى متحف في ولاية أميركية، ديك يلتهم صاحبه في... هذا ماعدا الموضوعات التي لا تعنيك في الأساس منها ما جاء ليعيد الأسطوانة المشروخة... المرأة في الإمارات تطورت ، أصول الماكياج وماكياجك في الصيف وماكياجك في الشتاء ،فلان الفلاني شخصية معروفة يعتدي على زوجته بالضرب، مقابلات لا تحتوي إلا على المقدمة التي يضعها الصحفي ثم رأي هذا ورأي ذاك، لكن تدرس الموضوع من ناحية منطقية فتجد هذا صفراً أو على الأقل لوكان الرأي منطقياً. مجلات قليلة جداً تشجعك على الاستمرار في قراءتها حيث مشاكل الإنسان «اليوم» لا توجد. أختي القارئة.. صح لسانك.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات