للنساء فقط ـ تكتبها: مريم جمعة

الاحد 7 شعبان 1423 هـ الموافق 13 أكتوبر 2002 «تقول» الكمبيوتر والمراكز التي يشرف عليها الاخصائيون الاجانب الذين يملكون امكانيات متقدمة وأساليب انسانية للتعامل معك هي الوسائل التي ساعدتني في علاج طفلي من حالة الاعاقة البسيطة في النطق التي كان يعاني منها، إلا أنني وبعد سنوات من التجربة بدأت اشعر بالقلق كلما تأكد لي ان لغة ابني قد اصبحت هي اللغة الانجليزية وان بيئته هي بيئة هؤلاء الذين يشرفون على تدريسه.. لماذا لا يوجد في بلدنا من يعلم اطفالنا باللغة العربية؟ عندنا تأخذ الام طفلها الى طبيب اطفال عام أو اخصائي درس نظريات كثيرة في علم النفس وبدون أي اختبار عملي يصرح أو تصرح الأخت «من وجهة نظري أي طفل يكمل عامه الثاني ولا يتكلم أو يتأتئ أو ليست لديه القدرة على تركيب الجمل متخلف» دون ان يحدد نوع الاعاقة، وينصح بتسجيله في احد مراكز الاعاقة الشديدة بلا تأخر! هذا الاسلوب منتشر على نطاق واسع ويجب على الجهات المسئولة تداركه لكي لا يدمر أطفالنا، لماذا لا تهتم هذه الجهات بتدريب وتأهيل كوادر مواطنة ومن المجتمع قادرة على العمل بشكل صحيح في هذا المجال، هناك من ابنائنا من يتمنى القيام بهذه المهمة ولا يستطيع مع ان وجود هذه العناصر الشابة هو مطلب وطني في دولتنا الآن حيث أهم ما يمكن أن تقدمه بلغتنا العربية وبيئتنا الاجتماعية، أما أن يتم اقصاء اطفال بلا ذنب إما في مراكز الاعاقة الشديدة أو المراكز الأجنبية فهذا حرام.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات