آخر الكلام ـ يكتبها: مرعي الحليان

الجمعة 5 شعبان 1423 هـ الموافق 11 أكتوبر 2002 بنظام بسيط وتعديلات ازالت ادارة مستشفى راشد مشكلة الانتظار التي يعاني منها المرضى على ابواب غرف العمليات، وحسب تصريح الادارة، فان اتباع نظام الدورتين وزيادة عدد الموظفين، صارت العمليات في المستشفى فورية، اي انه حالما يقرر طبيبك انك بحاجة الى عملية فما عليك الا الاستعداد لها في اليوم الثاني، وكما يقول مسئول في ادارة المستشفى فان عدد المنتظرين في الدور وصل الى الرقم صفر.. اي انه لا يوجد اليوم في عنابر المستشفى من ينتظر المواعيد السابقة التي كانت تصل الى الشهر والشهرين.. وعلى اعتبار اننا كنا ومنذ زمن طويل نكتب ونرفع شكاوى المراجعين بسبب المواعيد طويلة الاجل ظنا منا ان السبب يعود الى معضلات كبيرة يعاني منها المستشفى، الا انه تبين الان ان قليلا من التنظيم وزيادة بسيطة في عدد الموظفين وجعل المناوبات على مدار الساعة حل الاشكال الكبير، وما عادت هناك مشكلة، والسؤال لماذا تأخرت الادارة في الاهتداء الى هذا الاجراء؟ لا نطرح السؤال هذا لمجرد ان نخوض في الجدل العام الذي من كثرته صار يزكم الانوف، لكن نسأل لاننا ومنذ زمن طويل كنا نقول ويقول معنا المراجعون والمشتكون، لابد ان هناك حلاً وفي متناول اليد، بالله تحركوا اليه، وكان في وقت هذه النداءات وكأن احدا لا يسمع او لا يريد الاستماع.. لا نحبط الادارة في هذا الاستنتاج ايضا، ولكننا معها وهي تخطو نحو وضع الحلول لاعادة مستشفى عريق مثل مستشفى راشد الى دورة عمله الصحيحة.. ونعمم النداء الى كافة المستشفيات والمرافق التي يحتاج اليها الجمهور في اللحظات الحرجة، ان النظام والترتيب ومعرفة حدود الطاقة الاستيعابية والتعرض لحل مسائل عدم الانجاز في الوقت المناسب بشيء من الاجراءات الذكية يساعد كثيرا في التغلب على اعتى المصاعب. حينما تكون هناك ادارة تضع نصب عينها الوصول الى قمة الاداء فانها تصل بعد توفيق الله سبحانه، الامر فقط يحتاج الى همة والى ادراك اهمية ان هناك عملاً متقناً لا غير.. نفرح حينما نسمع انه لا طوابير بعد اليوم في اي خدمة تقدمها مؤسساتنا الحيوية، وحينما نعتب على تقصير فاننا نضطر الى العتب لاننا على يقين اننا دون الرقي والتحديث لا نقبل بديلا.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات