للنساء فقط ـ تكتبها: مريم جمعة

الخميس 4 شعبان 1423 هـ الموافق 10 أكتوبر 2002 هل كانت الشوارع تمتص نشاط الأطفال؟ في كل بيت اهل يشتكون من وجود طفل يعاني من النشاط المفرط ومهدد بالطرد من المدرسة! وحسبما تقول احدى الأمهات.. في المدرسة استدعوني وباشمئزاز قالت لي الادارة «ابنك عدواني وسييء السلوك يتعارك مع الأطفال وفي الفصل عديم التركيز لا يهدأ» فهل هي قلة تربية؟ الصراحة جيل بأكمله يعاني من مشكلة اسمها النشاط المفرط والحركة الزائدة، اطفال لا يستطيع احد السيطرة عليهم ولهذا تجد نفسك تعيد نفس سؤال الأم.. أيام زمان هل كانت «السكيك» والشوارع تمتص هذا النشاط بينما حركة اطفالنا الآن مقيدة فهم لا يتحركون ولا يلعبون كالسابق، لا يخرجون من البيت ولا يرون الشارع، من المدرسة الى المذاكرة اليومية وفي ساعة الراحة من المذاكرة يجلسون امام شاشة التلفزيون او يلعبون الفيديو جيم مع انه ليس ما تحلمين به. السؤال الذي لابد منه هو: اذا عجز الأهل واحسوا بأنه ليس بإمكانهم ان يفعلوا شيئاً لمساعدة اطفالهم الذين يعانون من مشكلات كهذه في البيت فلماذا لا يلجأون الى الأطباء المختصين؟ لماذا يختار الأهل التكتم على مشكلات اطفالهم حتى البسيطة بسبب الخوف من كلام الناس ومن قولهم بأن ابنهم متخلف! لماذا تقول أم هذه العبارة.. أنا ليس لدي وقت لزيارة الأطباء!

طباعة Email
تعليقات

تعليقات