الاحد 29 رجب 1423 هـ الموافق 6 أكتوبر 2002 مجلات تصدر في بلادنا ولا نستفيد منها العبارة السابقة نسمعها دائماًوتقولهاأكثر من شريحة واحدة من الناس في أي بلد عربي سواء كن نساء أم رجالا أو شبابا أو شابات الكل يؤكد صراحة على أن مجلات الأسرة والمرأة والطفل العربية لايشتريها وباستثناء بعض مجلات الأطفال كما تقول قارئة أنا لاأشتري إلا مجلة ماجد وطبعاً هذا لو استثنينا ما تقوله أخت أخرى من أنها بدأت تتجه الى قراءة مجلات الأسرة والمرأة الأجنبية الصادرة محلياً لأن هذه المجلات كما تراها تحسب حساب القاريء وترفع مستواه حين تخاطب عقله. صحيح لماذا يكون مستوى مجلات الأسرة العربية بهذا الشكل من الضعف والاهتراء أمام الإصدرات الأجنبية التي نراها في بلدنا وخارج بلدنا؟ هذه ليست دعاية لمجلات وملاحق الأسرة الصادرة باللغة الأجنبية في الإمارات وغيرها غير أنه يكفينا أنه لو نظر الإنسان منا جيداً فسيرى الأمور التي تناقشها هذه المجلات تختلف مع أنها إنسانية عامة لكنها تختلف في جوانب الطرح والعرض والتحليل، وهناك دائماً موضوعات حية ساخنة تجعل الإنسان يتفاعل ويعيش واقعه وقضايا عصره، هذه باختصار ثقافة تهدف الى توفير الفائدة والمتعة ولكن بأسلوب يحترم عقل القاريء.