للنساء فقط ـ تكتبها: مريم جمعة

السبت 28 رجب 1423 هـ الموافق 5 أكتوبر 2002 قلة هم الذين لديهم الوعي الصحي بالخطر الذي يتربص بمن يتناولون لحوم الأسماك الملوثة! هذه العبارة على الرغم من أنها جاءت من مكان بعيد عن بلادنا وعلى الرغم من أن المعنيين بها هم أناس غيرنا في الأساس إلا أنك تتصور أنها عبارة شاملة «معولمة» فكلنا معرضون لتناول الأسماك الملوثة وليس كما يقول التقرير الصادر عن إحدى جمعيات حماية المستهلك العالمية الناس في البلد الذي يتحدث عنه. وقد أتى في التقرير أن القلة هم الذين يملكون الوعي بمخاطر تناول لحوم الأسماك الملوثة بالمخلفات الضارة الناجمة عن مواد كالبترول والزئبق وغيرها من المواد الكيميائية الخطيرة التي لا تخلو منها مياه البحار ولا الأنهار. والواقع أنك في يومنا هذا تعي الخطر ولا تملك وسيلة لتلافيه خصوصاً في بلدان مثل بلداننا الخليجية التي يعيش سكانها على نعمة البحر وخيره من الأسماك وغيره تسعون بالمئة ولا يعرف أحد ما الذي يمكن القيام به تجاه الخطر المحدق بالثروة السمكية و«البشرية معها» ولا نقول إلا كان الله في عوننا ونحن نشاهد أنواعاً من السمك تنقرض وأنواعاً أخرى ليست لها نكهة السمك تسمى سمك المزارع . لكن رغم كل شيء جمعيات حماية المستهلك يمكنها أن تشكل ضغطاً من أجل حماية السمك.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات