الاثنين 23 رجب 1423 هـ الموافق 30 سبتمبر 2002 اخصائيون اجتماعيون ومتخلفون، هذه مسألة تحتاج الى اعادة نظر! مدرسة التربية البدنية طلبت من ابنتها ان تحضر ملابس الرياضة حتى لا تتعرض للعقاب وعندما تأخرت في احضارها ارسلتها المعلمة للاخصائية الاجتماعية وهناك شرحت الابنة ظروفها الاقتصادية التي لا تسمح خاصة وان والدها عاطل عن العمل. تقول هذه الام ان الاخصائية ما ان سمعت القصة حتى هبت في وجه الابنة بسلسلة من التوبيخات نعتتها فيها «بالكذابة» وبأنه ليس هناك ما يثبت صحة كلامها امام عدد من زميلاتها، المهم ان هذه الابنة الشابة ابنة الرابعة عشرة منذ عودتها من المدرسة في ذلك اليوم وحتى هذا اليوم تعيش في حالة اكتئاب، بكاء لا ينقطع ونوم وعدم الرغبة في عمل الواجبات بسبب الاهانة التي تعرضت لها. أم زياد تتساءل لماذا تفتقد اخصائية ابنتي سعة الصدر وتتهمها بالكذب دون ان تتأكد من كلامها هل لأن هؤلاء الاخصائيين يسمعون الكثير وتصادفهم الكثير من المواقف فهم لا يملكون «طول البال» كما يقال؟ الحقيقة ان هذه الأم على حق حيث اعداد غير قليلة من الاخصائيين في كل مكان تتصرف بهذه الطريقة وعذرها الذي تقوله للآخرين هو انه تمر عليها حالات كثيرة فكيف يمكنها معرفة الصدق من الكذب.. ماذا يثبت؟ وعلى الرغم من ان هذه الفرضية صحيحة لكن كلمة مثل «كذابة» او الفاظ من هذا النوع لا يجوز التلفظ بها حتى لو كان من امامك كذاب فأنت تعرف ان دورك كاخصائي هو المساعدة في علاج الكذب. وفي الواقع هناك تلاميذ مظلومون، هناك حالات اقتصادية كثيرة في المدارس صدق اخصائيونا ام لم يصدقوا. le-alnesa@albayan.co.ae