السبت 21 رجب 1423 هـ الموافق 28 سبتمبر 2002 الكثير من البيوت يسيطر عليها حتى الأطفال حوار قصير مع أم تتساءل.. هل تنتشر موضة الابنة التى تدفع ثمن علاقة زوجية غير مستقرة بسبب نصائح الصديقات ورغبتهن فى ألا تختلف عنهن فى شيء حتى في معاناتهن من حياة زوجية تعيسة؟ الحوار يجعلك تتساءل ابنتك تعيش على نصائح الصديقات بأن تتزوج على مزاجهن، غريبة حياتهن بنات هذا الجيل لأن أى مشروع يحتاج الى دراسة فما بالك بمشروع الزواج الذى يأخذنه بهذه السهولة وهل تتدمر بيوتنا بسبب ضعف شخصية الأمهات وقلة حيلة الآباء وعبث الآخرين؟ أن تتراخى الأمهات ويخفن من نقل خبرتهن لبناتهن ويتركن الحبل على الغارب الى درجة أن تسيطر عليهن بناتهن حتى تقول البنت لأمها اليوم « البسى هذاالفستان ولاتلبسى هذا لأنه «فشيلة» أمام صديقاتي!» فهذه أم فاشلة لن تستطيع على الإطلاق ولو لمرة واحدة أن تنظر فى عين نبتة شيطانية نمت دون توجيه تسميها ابنتها أما الآخرون أو الأخريات فى هذه الأيام اللاتى نسميهن صديقات فيبين عادة الوجه «الحلو» الجميل لأى شيء ويظل الوجه الآخر مخفياً ومن اجتهادك أنت أن تتأكد منه، الإنسان بنفسه يدرس أموره جيداً حتى موديل الفستان الذى يناسب صديقتك لا يناسبك وتفكرين ألف مرة قبل تفصيله فكيف بالزواج؟ e-alnesa@albayan.co.ae