الجمعة 20 رجب 1423 هـ الموافق 27 سبتمبر 2002 من الهيئة الاتحادية للكهرباء والماء جاءنا هذا الرد على مقال «شح الاكسير» ننشره كما ورد: «نود توجيه عنايتكم بأنه قد تمت مخاطبة الجهة المعنية ووردنا الجواب التالي من المهندس جاسم عمران جاسم مدير المنطقة الغربية (أ) عجمان: بالنسبة للسؤال من الشكوى والخاص بشح المياه نفيدكم علماً بأنه لا يوجد اطلاقاً شح في المياه بإمارة عجمان، ونؤكد بأن المياه متوفرة وبكمية كبيرة لجميع المستهلكين، وإذا كانت هناك أية شكوى فردية فيتم معالجتها على وجه السرعة، وبالنسبة للأخ الكريم، فهو يناقض نفسه، حيث ذكر في الشكوى ان معدل استهلاكه الشهري هو (900 درهم) مما يعني ان هناك (1500 جالون) من المياه تصله يومياً، علما بأن هذه الكمية حسب المواصفات العالمية تكفي لعدد (30 فرداً) ما لم يكن هنا اسراف في استخدام المياه. أما بخصوص الموضوع الثاني الذي ورد في الشكوى ألا وهو قيمة الفاتورة فإن قيمة الاستهلاك تحسب تبعاً لقراءة العداد الدورية، كما يتم في جميع امارات الدولة علماً بأن سعر جالون المياه محدد من قبل الهيئة. وإذا كان هناك أي شك من قبل المستهلك في قراءة العداد ودقته فعليه مراجعة مكتب الهيئة (قسم المياه) ونحن على استعداد لحل أي مشكلة إن وجدت. محمد خليل الشمسي مدير العلاقات العامة بداية .. شكر من الأعماق نوجهه إلى الهيئة الاتحادية للكهرباء والماء على اهتمامها الكبير ومتابعتها الدقيقة لأي ملاحظة ترد حول أدائها، ما يعني حرصها على تقديم خدمة متميزة للمستهلكين وسعيها لتحقيق الرضا في صفوف الناس وهذا في حد ذاته نقطة ايجاب نسجلها في حق الهيئة التي نتمنى لها على الدوام كل التوفيق والنجاح. وحول المشكلة التي وردت في المقال فإني أؤكد انها ليست فردية ويعاني منها معظم إن لم يكن كل سكان وأهالي منطقة الجرف ـ تحديداً ـ كما أؤكد ان قراءة العداد التي تظهر إن معدل الاستهلاك 1500 جالون، فإنه ليس بالضرورة ان تكون القراءة معادلة لحجم الاستهلاك الفعلي لسبب بسيط وهو وجود خلل في هذه القراءة، لأن العداد بمجرد تشغيل «موتور» الضخ يبدأ في التسجيل بغض النظر إن كان هناك ضخ في المياه أو لم يكن. إنها حقائق لمستها بنفسي، أتمنى على مهندسي الهيئة ملاحظتها والتحقق من الخلل واصلاحه. Email: fadheela@albayan.co.ae