الاربعاء 18 رجب 1423 هـ الموافق 25 سبتمبر 2002 كيف يتجرأ الآخرون ويشككون فى تربيتي لابنى ؟ وأنا استمع الى المقابلة التى أجراها تلفزيون دبي مع الأخت أمل بالهول المختصة النفسية المعروفة حول التربية والأساليب التربوية السليمة فى تنشئة الطفل أحسست بنوع من الإطمئنان لأنها لم تخجل من طرح تجربتها الشخصية مع ابنها لمواجهة مشكلة تربوية معروف أن الكثير من أطفالنا يعانون منها في سن المدرسة فى المراحل المبكرة من حياتهم، حيث استطاعت كأم أن تتغلب على المشكلة بصبر، وبالطبع فأنا أتصور أن الأخت أمل كانت تتجاوب بهذا الأسلوب التربوي مع ملاحظات المدرسة حول معالجة القصور الذى كان يعانى منه ابنها. هذه الملاحظات التى تأتى من أى جهة من أصدقائنا أو أهلنا أو من المدرسة حول أطفالنا كثيراً ما تحرجنا كآباء وهناك من يعتبرها نوعاً من الانتقاد والتشكيك والطعن فى اسلوبه فى تربية أولاده وبالتالى فهو أصعب ما يمكن أن يواجهه بصبر وحكمة عندها تثور ثائرته ولايقبل بهذه « الإهانة » وكيف يتجرأ الآخرون ويشككون فى تربيته وغيرها من اساليب التفكير المتخلف. الأخت أمل علمتنا أن نأخذها قاعدة وهى أن الإنتقاد اسلوب من أساليب التقييم.