الاثنين 16 رجب 1423 هـ الموافق 23 سبتمبر 2002 مشروع اجتماعي لوجه الله يؤهل هؤلاء لمشروع قمعي قبل أيام «تقول» كنت أمر بسيارتي من أمام مدرسة.. شاهدت هذا المنظر الذى ظل يتكرر ، كل يوم شباب على الأسوار وفى الشارع يضايقون هذا وذاك ويفعلون العجب بسياراتهم وبكل شيء، تماماً كأنها حركة تمرد منظمة ضد كل من يحاول أن يصادر نقمتهم الداخلية سواء كانت المدرسة أم الشرطة أم البيت، أعرف أن هؤلاء الشباب ذوى اللحى هم من نطلق عليهم اسم «الطلبة الراسبين كبار السن فى كل مدرسة ابتدائية» وأعرف الإحتياطات الكثيرة المتخذة ضد هذه الفئة من المراهقين الخطرين وأعرف أنهم يشكلون خطراً أوله على أنفسهم لكن كيف تصل بنا عدم اللامبالاة الى حبسهم في زنزانات اسمها المدارس الابتدائية مع أطفال صغار أبرياء وإذا لم يكن تم ارسالهم الى المدارس المسائية ليختلطوا برجال كبار فى السن وتتفاقم مشكلاتهم ضد المجتمع. صراحة لا أتمنى أن يكون هذا مصير أولادى حتى أهلهم لم يتمنوا أن يكون مصير أولادهم بهذا الشكل ولكن هل يوجد أمام هؤلاء «المراهقين» غير الهروب من واقعهم وغير التحدى ، هل يوجد فى بلادنا مشروع اجتماعى تأهيلى تعليمى انسانى مثلا تقوم به ولو المؤسسات الخيرية لوجه الله يفيدهم ويفيد البلد فى توفير عمالة وطنية متوسطة تسد الحاجة، مشروع غير قمعى من الطبيعى أن يتمرد هؤلاء على المدرسة ومن غير الطبيعى أن نتعامل معهم بطيش وكأنهم وحوش كاسرة. le-alnesa@albayan.co.ae الأولى | اقتصاد | محليات | سياسة | الرأي | كتب وترجمات | منوعات | فنون |