الجمعة 13 رجب 1423 هـ الموافق 20 سبتمبر 2002 عبر اللقاء الأسبوعي وفي المساحة المخصصة لرسائل القراء والقارئات يتجدد الموعد مع باقة جديدة مما حمله البريد الالكتروني نبدؤها برسالة الشيخ عمر الخطيب مدير ادارة العلاقات العامة بدائرة الاوقاف والشئون الاسلامية بدبي يقول فيها اسعدني الطرح الصريح لموضوع الائمة ـ كما عودتنا دائما بصراحتك ـ واضاف الخطيب في رسالته التي وصلت في اليوم نفسه الذي نشر فيه مقال حول الائمة وخطبة الجمعة ان دائرة الاوقاف والشئون الاسلامية بدبي تقوم بتجربة جديدة وهي القاء الخطبة بالاستعانة بالحاسب الآلي المحمول «لاب توب» وهناك استبيان اعدته الدائرة على موقعها الالكتروني وهو: www.awqaf dubai.gov.ae بداية نشكر الشيخ عمر الخطيب على تجاوبه السريع مع ما ورد في الزاوية ورغم انه ليس بالضرورة ان يكون المعني بالنقد أوقاف دبي الا ان استجابة الدائرة لما جاء في المقال، انما هو دليل على حرصها على تقديم أفضل الخدمات واكثرها فائدة، ولعل توجه خطبة الجمعة الى استخدام التقنيات الحديثة، لهو دليل على مواكبة دائرة الاوقاف والشئون الاسلامية بدبي لادوات العصر فحري بالائمة السير في هذا النهج والاخذ بكل ما هو يدعم دعوتهم، وكم جميل أن يلتقي العمق الشرعي لدى إمام المسجد وخطيبه مع المامه بما يحيط به وما يتجدد في هذا العالم الرحب. القارئة بدرية حسن تقول في رسالتها اقدمت على كفالة صديقة ارادت زيارة الدولة، ولاحظت رفضها مغادرة البلاد بعد انقضاء مدة الزيارة.. ومع مطالبتي لها بضرورة المغادرة حتى لا تزيد من مدة مخالفتها لقانون الهجرة والاقامة، لاحظت مدى تهاونها بالامر، مؤكدة ان الامر في غاية البساطة فلا شيء في المخالفة التي ترتكبها فإن بقيت في البلاد شهراً أو اثنين أو حتى سنة فهناك منفذ المحكمة التي تلجأ اليها متى رغبت في العودة الى بلادها، وابلغتها بمخالفتها، لتحكم عليها بغرامة مئتين أو خمسمئة درهم وتغادر دون ادنى مشكلة. وتضيف القارئة بدرية.. وبالفعل فمع الخوف والقلق الذي كنت اعيشه جراء مخالفتها وهي على كفالتي، ومع استهتارها بالقانون رأيت انه في النهاية صدقت في ان مخاوفي لا مبرر لها، فبعد اقامة هذه الصديقة في البلاد لمدة تجاوزت الثلاثة اشهر، ذهبت الى ادارة الهجرة والجنسية وهناك طالبوها بدفع مبلغ خمسمئة درهم ومنحوها اسبوعين آخرين لتغادر بعد تلك المدة البلاد، وكأن شيء لم يحدث. تتساءل القارئة، أليس في ذلك تهاون في شأن المخالفين لقانون الاقامة الامر الذي يشجع الاخرين على الاقتداء بها واستساغة المخالفة، طالما ان العقوبة التي تتخذ بحق المخالفين ليست صارمة ولا تردع. Email: fadheela@albayan.co.ae الأولى | اقتصاد | محليات | سياسة | الرأي | كتب وترجمات | منوعات | فنون |