الخميس 12 رجب 1423 هـ الموافق 19 سبتمبر 2002 بين قوانين العمل وقوانين السجون! تتساءل « هل تستطيعين انت كأم أو كأب الاستمرار في القيام بواجباتك الوظيفية حسب قوانين العمل دون ان تكون هناك مراعاة لظروفك الشخصية واقصد بها اسرتك، اولادك الذين يحتاجون الى من يوصلهم الى المدرسة ويعود بهم الى البيت بعد انتهاء الدوام المدرسي؟ هذا السؤال رغم انه شخصي فعلاً الا انه يفتح سؤالاً كبيراً حول حالة الكثيرين المرتبطة بالتضارب بين مصالح البيت ومصالح العمل ومشكلاته الكثيرة، المهم ان الاخت تستكمل «اذا كانت ساعة الرضاعة التي اخذتها بموافقة المدير قد تسببت ذات يوم في خصم راتبي طبعاً هذا قبل صدور قرار اجازة الوضع فهل تتحقق لي ولغيري من الآباء الذين يضطرون الى توصيل اطفالهم الى مدارسهم وبالتالي الخروج المبكر من العمل او الاستئذان فرصة القيام بهذا دون مواجهة شيء كلفت النظر والمساءلة القانونية والتقارير السيئة، الواقع اننا نعيش في حالة قلق وعدم ارتياح وخوف من مدرائنا» الغريب ان كل ادارة اعرف بموظفيها لكي تتفاهم معهم حسب ظروفهم الشخصية بدلاً من التعامل حسب قانون العمل مئة بالمئة وكأنك في سجن. هذه المشكلة تجاوزتها مجتمعات كثيرة ولم تتجاوزها، حتى مجتمعات متقدمة جدا، لكنها في الواقع تحتاج الى ضوابط قانونية ولو ودية مريحة للطرفين المدير والموظف بلا تحيز. الأولى | اقتصاد | محليات | سياسة | الرأي | كتب وترجمات | منوعات | فنون |