مشروع نسائي يفتقد الترحيب لكنه «نبع» على أنقاض زمن الروابط الاجتماعية التي كانت موجودة في الحي «الفريج» الواحد. تحدثت الينا صديقة عما اسمته «التقليعة من المشروعات النسائية الجديدة» وبلا تحفظ قالت انه مشروع «صب القهوة» في حفلات الاعراس الذي تقدم من خلاله المتعهدة طاقمها من النساء الأنيقات المدربات على تقديم القهوة وواجب الضيافة للمدعوات. لكنها تساءلت اذا كان في هذا المشروع الذي يفتقد الترحيب فائدة غير الفوائد التي تحصل عليها المتعهدة نفسها. الواقع، ان المرأة تستغل تفكيرها وامكاناتها المحدودة « في رأي البعض» وتأتي بالفكرة من تحت الارض لكي تتحول الفكرة الى مشروع، وبالفعل فهي ذكية خاصة عندما تضيف شيئاً الى الفكرة، هذا شيء، وشيء آخر نحن نتذكر انه قبل وقت قريب كانت كل النساء في الخدمة «في الشوفة» فكل من تدخل مكان عرس جارتك، صديقتك، ابنتك تقوم بالواجب على الاقل ترحب بالمدعوين ولم نسمع واحدة تقول ليس لدي وقت انا ذاهبة الى الصالون او انا جامعية احمل «دلة القهوة»، وألف بها على الطاولات! اليوم صحيح خدمات صب القهوة باهظة التكاليف وصحيح انها رسمية وتفتقد شيئاً كالترحيب بالناس لكن الفكرة جميلة على الاقل تعالج خللا رأته هذه المرأة وقررت استغلاله في مشروع.