تلميذات المدارس و«البودي فاونديشن» قالت «اذكر اننا كنا ممنوعين من ارتداء البنطلون خارج المنزل وايام الدراسة في الكلية كان البنطلون الجينز حلماً بالنسبة لنا، الآن في المرحلة الاعدادية البنات يضعن الفاونديشن والبودي فاونديشن ويتزين بالاكسسوارات وموديلات الزي المدرسي «اليونيفورم» حدث ولا حرج. المسألة لا تقتصر على البنات هل لأن المجتمع مستعد لأن يغفر للرجل تجاوزاته فان اولادنا الان صاروا يدخلون محلات بيع ملابس النساء وصارت «الحواجب مرتبة محفوفة والمكياج آخر موضة»، تحيرني هذه الانعطافات لدى شبابنا وتضطرني الى السؤال هل اعامل اولادي بشدة حتى اضمن عدم انجرافهم في هذا التيار وبالتالي هل أعاقبهم على اخطاء غيرهم أم أتساهل معهم واخسرهم نحن كآباء نحتار؟ بدلاً من ان نفكر بسوداوية لماذا لا نفكر في أن نصادق أولادنا؟ لماذا لا نخرج معهم ونأخذهم اينما ارادوا أو أردنا ان نذهب من اجل ان نكسب عواطفهم على الاقل.. اخطر ما يمكن ان يحدث بين الام واولادها وبين الأب وابنائه هو الجفاف العاطفي الذي يشجعهم على البحث عن مصدر آخر للتعويض وأصدقاء السوء أو اي عالم آخر عوالم يفرغون فيها طاقتهم والباقي أنت ادرى به.