ولية أمر طلبت منا أن نطرح وجهة نظرها التي تعبر عن رأيها في مجالس أولياء الأمور تقول اتمنى أن يصل هذا الرأي، الى المسئولين في التربية فمجالس أولياء الأمور ان كانت تعمل بهذا الاسلوب غير الفاعل لا داعي لها «تعال انت يا ولي الامر واستمع الى محاضرة في موضوع ليست له علاقة بك ولا بابنك ولا بالتربية فلا تجد لها داعياً فأنت تأتي الى المدرسة لتتعرف على التربية، ما هو دورك كمرب ما هو دور البيت كيف تتعامل مع طفل في المرحلة الابتدائية وكيف تتعامل مع شاب مراهق في المرحلة الثانوية»؟ تعال هذه دعوة لحضور اجتماع اولياء الامور فتجدها دعوة للتواصل بينك وبين المدرسة وتذهب وتشاهد طابوراً من اولياء الامور ومدرساً واحداً أو اثنين تقابله لدقائق فقط لا لشيء الا لاطلاعك على مستوى التحصيل الدراسي لابنك، تطلع عليه ولا تستطيع حتى الخوض في تفاصيله وتنتهي الدعوة فلا داعي لها! وجهة نظر كهذه تقدر أهميتها في المقام الأول في الوقت الذي تعرف فيه تماماً أن هناك ظاهرة سيئة يتميز بها الكثير من اولياء الامور وهي مقاطعة مجالس الآباء لأي سبب من الأسباب فتتمنى المدرسة ان ترى وجهاً اضافياً غير الوجوه القليلة التي تعودت على الحضور لدى كل دعوة ولا تجد، ومع ذلك فهذه القلة من اولياء الامور التي تبدي برأيها تبدو محقة في انه لا فائدة ترجى من هذه المجالس إذا كانت مجالس تحصيل دراسي لا أكثر ومجالس أي كلام تنقطع الصلة بينها وبين اولياء الامور حتى في حال حضورهم الى المدرسة على نحو ما نراه يتكرر في معظم مدارسنا. لا فائدة!