من جديد نقلب أوراق رسائل القراء والقارئات، نبدؤها برسالة القارئة منى الطالبة بجامعة زايد فتقول: لاحظت في كتاب ضمن المنهاج المقرر بالانجليزية قصة سيدنا موسى عليه السلام، منذ بدء ميلاده ورحلته مع الدعوة الى الله، مصورة تحوي رسومات توحي الى انها تعود لموسى عليه السلام، وهو امر لم نألفه مع الكتب العربية خلال سنوات الدراسة قبل الجامعية او حتى غيرها التي تخلو تماما من صور الانبياء والرسل. وتتساءل القارئة هل هذه الرسوم مباحة ام فيها اساءة للرسل ومساس بمكانتهم المقدسة؟. ـــ أم باسم من دبي تشكو اساءة ادارة مدرسة خاصة لابنها وهو طالب فيها، وتقول ان الاساءة لا مبرر لها سوى تهديد ولي امر الطالب للمديرة بأنه سيشكوها لدى الجهات المختصة عندما رفضت تسجيله بحجة اكتمال العدد، أما السبب الرئيسي فهو وجود عدد من الطلاب من ذات جنسية ابنه لم يقوموا بسداد الاقساط المدرسية للعام الدراسي الفائت وعليه فان الادارة تأبى قبولهم لديها وتفضل عليهم آخرين يلتزمون بالسداد. ولية الامر تطالب برقابة اكثر صرامة ينبغي فرضها على ادارات المدارس الخاصة التي تتصرف احيانا وكأنه لا كبير بعدها، وليس هناك من يسائلها. ـــ القاريء سامر احمد من الشارقة يشكو الزحام المستمر الذي لاحظه خلال الاسبوع الماضي عند بوابات المدارس خاصة تلك التي تقع على طريق واحد او في نفس الحي، ويقول رغم وجود دوريات للشرطة تنظم السير ورغم ما يبذله رجال المرور من جهد لتحقيق النظام الا ان المشكلة ظلت طوال ايام الاسبوع بنفس الحجم وكانت معاناة اولياء الامور كبيرة خاصة عند الظهيرة. هذه المشكلة يقول القاريء انه لاحظها بشدة في منطقته حيث تقع اكثر من مدرسة ويقترح تخصيص طريق لكل مدرسة لتقليل الزحام. ـــ القاريء بو حميد يشكو التكنولوجيا فيقول: رغم ما تزعمه بعض المؤسسات والهيئات في القطاعين الحكومي والخاص من سيطرة التكنولوجيا الجديدة على كل معاملاتها والتي تعمل على سرعة انجاز العمل فيها الا ان الملاحظ عكس ذلك فمع الزحام الذي تحدثه المواسم كالاعياد والمناسبات المختلفة او موسم بدء العام الدراسي الجديد لاحظنا تعطل معظم اجهزة السحب الآلي في المصارف المختلفة، وحتى جهاز الدفع الآلي لفواتير الاتصالات يتوقف عن العمل لانه لم يحتمل الزحام. عطل يتسبب في احداث طابور طويل من المنتظرين وضجر بغيض يبديه الناس ولا يملكون سوى كيل اللعنات الى هذه الاجهزة والتكنولوجيا التي تحكمها. ويطالب بوحميد بضرورة تحديث الانظمة لدى المؤسسات الخدمية بحيث يكون اداؤها على الدوام فوق مستوى المطلوب ويحقق للناس الرضا عن هذه المؤسسات.