النظافة حرام! تستغرب من تصرفات بعض الناس اذا لم يكن المكان بيته أو مكانه أو مكاناً تنعدم فيه الرقابة، اعتبر انه مكان يمكنه ان يفعل فيه ما يشاء دون ان يوجه اليه اللوم أو الاتهام بالتقصير، واقرب مثال على هذا سلوك البعض في الاماكن العامة التي تنعدم فيها الخصوصية. وانت في جولة مع اطفالك تدخل احد المرافق كالحمامات العامة فتشاهد العجب من سلوك الأمهات واطفالهن هذا اذا كان المكان في حالته الطبيعية. هل نحن بحاجة الى ما يسمى ثقافة الحمامات كرم الله السامعين.. دعونا من الاطفال عندما ترى امرأة عاملة في مؤسسة تسيء استخدام هذا المرفق العام ما الذي تفعله حتى ترسخ الثقافة الصحية والاخلاقية في تفكيرها؟! هل تطلب منها ان تغسل يدها بعد الخروج من الحمام هل تطلب منها ان تلملم مناديل الورق المرمية على الارض بالقرب من سلة المهملات ام تطلب منها ان تنشف الارض بمنشفة؟. الاخت تدعو الى الالتزام بالثقافة الصحية في المرافق العامة لكنها تنسى ان مثل هؤلاء البشر الذين لا يلتزمون بهذه الثقافة لا يلتزمون حتى بنظافتهم الشخصية وتستغرب وتسأل أحدهم لماذا لا تهتم بنفسك بنظافة ثوبك وبدنك فيقول لك «العطر حرام» والبخور حرام ولا اعرف ماذا حرام.. لكن يا اخي الرائحة الكريهة وهذه البهدلة في ملبسك وهذه الثقافة والعادات الصحية السيئة التي تعلمها أولادك حلال!