أسرار جرائم الاسرائيليين مكشوفة ومعلنة بالدليل والبرهان، وتتوالى مشاهدها بالصوت والصورة على العالم كل دقيقة، الا ان ما يقوله القتلة انفسهم عن انفسهم وعن المهمات، التي يقومون بها تتسرب بين فترة واخرى عبر وسائل الاعلام، عن مصادرها من الاعلام الصهيوني، فهذا الاعلام المستعمر لا يتوانى هو الاخير عن تسليط الضوء على ما يعتبره بطولات لجنوده، فيما هي في الحقيقة ليست الا جرائم سجل منها التاريخ ما يسجل في الماضي ويواصل تسجيل علاماتها السوداء حتى هذه اللحظة.. الاعلام الصهيوني ومنذ فترة بالذات بدأ يسرب مقابلات مع قواد وافراد اطقم الاجرام التي تعمل في الظلام الدامس وايضا في وضح النهار، حيث ان قتل الفلسطينيين بالنسبة لهم واجب تفرضه الصهيونية. عديدة تلك المقابلات التي تحدث فيها جنود الخلايا الخاصة عن الطريقة التي يفترسون فيها ضحيتهم البريئة وهنا مقابلة تنشرها صحافة العدو تكشف مدى الوحشية ومدى ادمان جنوده على القتل المستمر.. قائد الوحدة الخاصة في الشرطة الاسرائيلية الذي تسربت اقواله الى الاعلام عبر مخرج تلفزيوني يصور بطولات وحدته، وهي وحدة مخصصة للقنص والهجوم تحت الظلام على بيوت الفلسطينيين، ومتخصصة في اعمال تصفيات ابطال المقاومة الفلسطينية والاعتقال، اعتقال الكبار والصغار، الشيوخ والنساء والاطفال، يقول واصفا الاثارة التي يستمتع بها جنوده على مدى سنوات القتل، وشعورهم بالنشوة من جراء غمس اصابعهم في الدم الفلسطيني: هناك اثارة! بعض المجندين في الوحدة الخاصة مدمنون على الادرينالين والمغامرة، وانا شخصيا اقوم بوظيفتي بدافع مبادئي الصهيونية ايضا.. القناص في وحدتنا يشاهد العشرات عبر مهدافه الا ان ذلك لا يهز توازنه. ان ما يميز وحدتنا هو ان مجنديها هم اناس ذوو خبرة، لدي جنود في الوحدة قاموا بالدور ذاته على مر عشرات السنين، الامر الذي جعلهم محترفين!! هناك مقاتلون يبلغون من العمر اربعين عاما يتمتعون بلياقة عالية!! لكن يزعجني ان 2 بالمئة فقط من المهام التي نقوم بها تسجل بأسمائنا والباقي يسجل لصالح الجيش او حرس الحدود!! فليكن المهم ان يتركونا نعمل وحدنا بهدوء! مسكين قائد الوحدة هذا، يشعر ان مئات المرات التي مارس فيها القتل الوحشي لا تسجل له في سجله، فهناك من يخطف من وحدته مهمات الاغتصاب والقتل والوحشية، ومسكين لانه لا يتمكن من مواصلة عمله مع جنوده الذين ادمنوا القتل لسنوات طويلة ان يعمل بهدوء، ان يستلذ بدم ضحيته البريئة دون ان يخطفها احد منه،، كما الذئاب التي تتناهش طريدتها ولا تتوانى عن نهش بعضها البعض!! لا تعليق اضافي على اقوال قائد القوة الخاصة الذي يشعر ان امجاده الارهابية تذهب سدى، لان المنطق الصهيوني يقول كلما كنت مجرما وارهابيا ووحشا اقتربت من كرسي الرئاسة!!