جمعية سيدات الاعمال واحدة من الجمعيات التي أضيفت مؤخراً إلى قائمة جمعياتنا الكثيرة التي لا حصر لها في الدولة واللهم لا شماتة لا عمل لها، لكن هذه المؤسسة بالفعل، تبدو لك مختلفة فهي وفي المقام الاول قامت بجهود حقيقية مضنية بذلتها ابنة الامارات في مجتمعنا الذي وإن كانت فيه المرأة سيدة أعمال منذ القدم إلا انها كانت تعاني من التهميش، قبل أيام جمعتني الصدفة باحدى الاخوات وكان لها اهتمام خاص بمتابعة أنشطة الجمعية وبرامجها وإذا صحت تنبؤات صديقتنا فإن سيدات أعمالنا عازمات على فعل أشياء لم يحققها غيرهن بمعنى أنها أشياء غير تقليدية كما تعودنا ان نسمع وان نرى في الندوات والمحاضرات والكلام الزائد. أحد المشروعات القديمة الجديدة التي سمعنا عنها كثيراً هو مشروع الاسر المنتجة والمقصود به استثمار جهود الاسر المواطنة في المناطق النائية التي يشتهر أبناؤها بالعمل في المهن الحرفية اليدوية البسيطة القابلة للتسويق فيما يعود عليهم بالفائدة مادياً على وجه التحديد، هذا المشروع وغيره تغنت به الكثير من مؤسسات التنمية في الدولة وسمعنا جعجعة ولم نر طحناً فهل نرى له طحناً على يد عقولنا النسائية، والمتفائل يتساءل هل تعيدنا جمعية سيدات الاعمال إلى التنبه إلى استثمار جهود الاسرة في خدمة الاسرة بحيث يتم الاعتراف بكل جهد تبذله الاسرة والمرأة صغيراً كان أم كبيراً في المناطق النائية أم في المدن، ويتم استثماره مادياً على النحو السليم؟