مؤامرة شيطانية جديدة يخطط لها الإسرائيليون، هدفها تحقيق الحلم الصهيوني بإزالة المسجد الأقصى المبارك واقامة ما يسمونه بهيكل سليمان. المؤامرة تفوح رائحتها من خلال مزاعم الصهيوني ايهود أولمرت التي يروجها كذريعة لاغتصاب المقدسات الاسلامية. لقد زعم أولمرت أن الجزء الجنوبي من «حائط البراق» الذي تسميه اسرائيل حائط المبكى سينهار قريباً. وحث حكومة شارون على ما أسماه ممارسة حقها الطبيعي في فرض سلطتها على «جبل الهيكل»، وهو الاسم الذي يطلقه الصهاينة على المسجد الأقصى المبارك. وطالب أولمرت حكومته باتخاذ اجراء عاجل لمنع ما وصفه بأنه «كارثة بشرية وتاريخية»! وللترويج للمؤامرة الشيطانية للسيطرة على «الأقصى»، زعم أولمرت ان الجزء الجنوبي من حائط البراق يتحرك تدريجيا من مكانه بسبب اعمال البناء التي تقوم بها هيئة الأوقاف الاسلامية كما يزعم والتي قال انها اعمال غير قانونية! بل ودعا أولمرت الحكومة الاسرائيلية الى اغلاق المصلى المرواني فوراً حتى لا ينهار الحائط في أية لحظة! والمصلى يقع أسفل الاقصى وتقوم الأوقاف بترميمه. وتدعم أكاذيب ومزاعم أولمرت الآن لجنة صهيونية تسمى «لجنة منع تدمير الاثار» التي وجهت نداء عاجلا الى شارون للتدخل بسبب ما اسمته بالخطر الذي يهدد حائط البراق مما يعرض ـ كما تقول اللجنة ـ حياة المصلين اليهود للخطر وهم يؤدون طقوسهم وشعائرهم امام الحائط «المغتصب». ان كل ما يردده اولمرت و«اللجنة الاسرائيلية لمنع تدمير الاثار».. بمثابة افتراءات واكاذيب. فعملية ترميم المصلى المرواني لا علاقة لها بالتصدع الذي لحق بالجدار الجنوبي لحائط البراق. وهذا الجدار على حاله منذ اكثر من 30 عاماً ولم يتأثر اي شيء في الحائط، وهو ما اكده المهندس عدنان الحسيني مدير اوقاف القدس الذي نفى وجود اي خطر يؤدي الى انهيار الجدار. والأمركله كما يقول هو التخطيط لمؤامرة جديدة هدفها في النهاية الاستيلاء على الاقصى الذي يئن على مدى 35 عاما من وطأة الاحتلال الصهيوني ومن جرائم المتطرفين اليهود الذين يدعمهم السفاح شارون والذي اكد هذا الدعم علانية يوم دنس بقدميه ساحة الأقصى المبارك في الثامن والعشرين من سبتمبر عام 2000.