القراءة يا مدارس لماذا لانقرأ ؟ تقول إحدى الأخوات لأنه لايوجد لدي الوقت فأنا لاأقرأ وعندما تسمع هذه الإجابة يصيبك الإحباط ، من مستقبل أولادنا بل قل جيل بأكمله من أبناء هذا البلد لأن القراءة أو الثقافة شيء مقاطع وأقرب مثال على هذا أنك تجد مكتبات المدارس إما خالية من أمناء المكتبات أو من الكتب، اللهم غرف مكتوب على ابوابها «مكتبة» وأحياناً غرفة مقفلة تعتقد أنها مخزن لوضع الأشياء الزائدة. الغريب فى أمر تربيتنا أن المكتبة غير مهمة لديها فلا أحد يحاسب عليها والأهم هو المنهج والحصة الدراسية والغريب فى أمر مدارسنا أنها تغدق مادياً على كل شيء فى المكتبة من الأرفف الى ألوان الكتب الجذابة الى الموكيت إلا القراءة فلا كتاب يتحرك من على الرف ولاالتلاميذ يجيدون التعامل مع المكتبة فى غير حصة المكتبة لو تحققت. مشكلة كبيرة يتفرد بها أبناء هذا الجيل من المدارس الإبتدائية الى الجامعات أو قل مصيبة كبيرة وهى العزوف عن القراءة بحجج غير مقنعة لا يتغنى بها أحد غيرنا. وإذا عدت الى تربيتنا فهى تقر برامج الرحلات الترفيهية والثقافية لكن لا توجد مدرسة تأخذ تلاميذها لتعرفهم بعالم المكتبات والتعامل معه وفى كل الإمارات مكتبات شهيرة وكثيرة ويال العجب.