جولة جديدة في رسائل القراء والقارئات نطرح معها هموم أصحابها نبدأها برسالة القارئة هناء أحمد من رأس الخيمة ترفعها إلى الجهات المختصة حول الطرق الوعرة في المدينة خاصة تلك المؤدية الى المدارس. وتشير في رسالتها الى ان معظم الطرق ان لم تكن جميعها حتى الرئيسية تعاني قصوراً شديدا في التمهيد والتعبيد. وتقول ان الطرق في المدينة اما وعرة تصيب السيارات بالاعطاب المتلاحقة التي لا تكاد تنقطع او تلك المعبدة منذ سنوات وباتت اليوم تشكو حالها وتسأل المسئولين صيانتها او على الاصح اعادة بنائها فهي لم تعد صالحة. ـــ القارئة ام حمد من الشارقة تقول في رسالتها: هبت عاصفة شديدة لم تدم اكثر من ساعة صحبتها امطار في بعض المناطق لكن في منطقتها فان تلك العاصفة لم تخلف الا الخراب والدمار اهمها عطب في التمديدات الرئيسية للتيار الكهربائي كانت نتيجتها انقطاع التيار الكهربائي لعدة ايام عن منزلها حتى تم اصلاح العطل او على الاصح اعادة تركيب تلك التمديدات وكأن هذه التمديدات مصنوعة من ورق في حين انها لا تتطاير مع اي عاصفة في بلدان كثيرة تهب مثلها لايام ويصاحبها رعد وبرق وامطار. تقول القارئة شعرت مع هذا الموقف ان مانراه امامنا في الطرقات هش قد يضيع كل شيء نتيجة عاصفة او مطر او غير ذلك. ـــ القاريء صالح عيسى من دبي يشكو مما يعتقده حالة تسيب في الاسواق ليس في محلات البيع والشراء بل حتى في المحلات الخدمية فليس هناك قانون يحكم الاسعار فكل شيء يخضع للعرض والطلب وشطارة البائع والمشتري ويرى ان كل ذلك يحتاج الى رقابة مستمرة من الجهات المعنية. ويرى صالح ان البعض يتصرف على هواه ويبيع ويشتري في الناس كيفما يشتهي ويذكر على سبيل المثال بعض هذه القطاعات كمحطات تشحيم وغسيل السيارات ومحلات الحلاقة النسائية وكذلك الرجالية محلات تركيب الهوائيات والدشات وغيرها كثير. ـــ عصام سعد يقول .. املك محلا لبيع الالعاب الالكترونية واشرطتها بما فيها الاقراص المدمجة وعلى بعد خطوات مني محل بقالة يبيع صاحبها نفس تلك الاشرطة التي ابيعها بـ 150 درهماً، 90 درهما، 75 درهما، يبيعها بثمانية دراهم، لانها اشرطة مقلدة ومضروبة، لكن التهافت على محله اكبر، وهذا اضر كثيرا بمحلي الذي لايقبل على شراء الاشرطة منه سوى القلة الذين يدركون مخاطر ومضار الاشرطة المقلدة، اما الفئة الغالبة فانها تفضل المقلدة الرخيصة فهل هذا يجوز ؟.. هكذا يتساءل.