رسالة مفعمة بقوة الإرادة والعزيمة الصادقة نحو تحقيق الهدف مهما كان صعب المنال بعثها القاريء أحمد المهيري من دبي يذكر فيها رحلته مع التعليم الذي بدأه في مطلع الثمانينيات في فصول محو الأمية المسائية يلتحق بها بعد نهاية الدوام.. وتمكن بعزم من مواصلة دراسته حتى حصل على شهادة الثانوية العامة التي كانت دافعاً له نحو المزيد فالتحق بالجامعة وتخرج منها وهو اليوم يحتل وظيفة مرموقة. أحمد الذي يحوي وطننا العشرات مثله لاشك انه نموذج طيب لشباب هذه الأرض في المثابرة والتطلع الى الافضل والعمل على تحقيقه. أحمد يطالب في رسالته ان تلتفت «البيان» الى هذه النماذج وتسلط عليها الضوء حتى تكون قدوة لغيرها من شباب هذا الوطن ودافعاً لهم للجد وطلب العلم الذي أصبح قدر الشعوب وسلاحها الذي إن لم تتسلح لما أصبح لها مكان بين الآخرين. من رسالة القاريء أحمد إلى رسالة القاريء عدنان الذي التحق بجامعة الامارات وأخفق في التعليم الاساسي في مادة اللغة الانجليزية، ثم قام بإعادة المادة فحصل على علامة «F» أي مقبول ضمن الفصل الدراسي الصيفي حسب ما قرأ في سجل النتائج، لكنه فوجيء مع بدء العام الجامعي الجديد انه مفصول، استفسر عن السبب فعلم انه تم تغيير نتيجته من «F» إلى «D» أي راسب لكنه اي الطالب عدنان أكد لهم انه اطلع على النتيجة بنفسه وكانت تشير الى انه مقبول ومن ثم لا ينطبق عليه قانون الفصل من الجامعة، أخبروه ان ما قرأه صحيح وان النتيجة بالفعل كانت تقول انه حاصل على مقبول، لكن الاستاذ اكتشف انه اخطأ في وضع العلامة F بدلاً من D ما يعني انه راسب وبالتالي يستحق الفصل.. يتساءل الطالب وما ذنبي في خطأ الأستاذ ومن يؤكد لي اني حصلت على العلامة F وليس D، وهل استحق الفصل من الجامعة بهذه السهولة دون إنذار؟ ويتساءل ايضاً أليس من المعروف ان هناك مدققين ومراجعين لنتائج الطلبة أم انها تتم على هوى الاساتذة يرسبون الطلبة وقتما يشاءون وينجحونهم في الوقت الذي يرغبون فيه ؟ أليس من المفترض ان جامعة الامارات وهي العريقة ان تكون قد تجاوزت هذه الاخطاء وقطعت شوطاً كبيراً بما تملكه من وسائل التكنولوجيا في هذا المجال؟